الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٥٨ · موضع ٥٨/٣٨٢
نسل
اعلم
أن الأسماء والصفات إنما هى لشؤون17) الحق تعالى فى تجلياته . فكل
تجر”'' لابد أن تكون له صفة . وكل صفة لابد أن يكون لها اسم ؛ فتعددت
ب
الأسماء لتعدد الصئات . وتعددت الصفات لتعدد التجليات » وتعددت التجليات
لتعدد التنزلاات ٠» وتعددت التنزلات لتعدد الشؤون ؛ وتعددت الشؤون لتعدد
(
مقتضيات الكمال ٠ وتعددت مقتضيات الكمال لتعدد المراتب27 ٠» وتعددت المراتب
لتعدد المظاهر » وتعددت المظاهر لتعدد الأسماء .
فدار الأمر . وانبهر . وصار أولا ما كان آخراً .
)١( (الشؤون ) يعنون بها اعتبارات الواحدية المندرجة فيها فى المرئبة الأولى ٠ وهى التى تظهر
فى المرتبة الثانية وما تحتها من المراتب بصور الحقائق المتنوعه .
انظر : لطائف الاعلام 44/7 .
(40 فى نسخة الأصل ( تبلى )
و : ما يظهر لنقلوب من أنوار الغيوب وينفسم إلى أقسام عدة ٠» ومراتب
انفثر : ( معحه اصطلاحات الصونية ) طبعة ( دار المنار ) القاهرة 947اص ١77 وان
( لطائف الإعلام 4 75867/7.
١ 1 000 1
داب اليم من كتاب ( لطا
نف الإعلام ) فتعدد المرائب هناك يغرى