الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٥٦ · موضع ٥٦/٣٨٢
لأن الأسماء والصفات للتعيين والتمييز والفرق . وليس هناك وجهة فتتميز
فحض جامع للأسمية والوصفية والذاتية . ولهذا ذهب طائفة من أهل الله ؛ أن كلها
أسماء صفات حتى اسمه « الله ؛ . واسمه « الرحمن » . نظرأ إلى هذه الحضرة
صفة برجه من الوجوه . لأن الصفة إنما تكون لأجل التعرف بمعنى من معانى
الكمالات الإليية . والاسم إنما يكون لأجل العلّمية . حتى لا يقع التتكير . وليس
الحضرة الحضرات تخصيص تنكير ولا تعريف ٠ ولا ظهور ولا بطون ». ولا نسبة ٠»
ولا إضافة ٠١ ولا تعيين » ولا غيب » ولا شهادة .
ولأجل ذلك قيل فيها حقيقة” الحقائق. لأنها لا تتقيد باسم العدم ولا باسم
الوجود . وغيرها مجازا بحضرة الحضرات ٠. لأنها لا تتعين ولا تنتحصر بحضرة دون
أخرى . فلا يقع عليها اسم من الأسماء على التخصيص . ولو وقع عليها اسم من
الأسماء ٠ التى تعرف بها إلينا » لم يبق عند الله تعالى اسم مستأثر .
وعدم وقوع الأسماء على الحضرة الذاتية هر عين الاسكثار .
فالحضرة الذاتية ( كنهها اسمها .70" و اسمها عينها ٠ وعينها علمها بها »
ولأجل ذلك استحال أن يكون للمخلوق فيها نصيب بوجه من الوجوه . فلا سبيل
للخلوق إلى معرفة ذات الله تعالى . ( فإن كنت غيره فليس لك منه قدم » وإن كنت
)١( ( حقيقة الحقاتق ) يقول القاشانى مختصراً هذا المصطلح : هى الذات الأحدية الجامعة لجميع
الحقائق » ويسمى حضرة الجمع والوجود . وتحدثنا عنها قبلا .
انظر : ( معجم اصطلاحات الصوفية ) للقاشانى بتحقيق د/ عبد العال شاهين مطيعة
( دار المخار ) 1991م ط١1 .
ومن أراد التوسع فعليه بالرجوع إلى القاشانى أيضا : كتاب ( لطائف الإعلام ) المعجم
الأكبر للمصطلحات والإشارات الصوفية 570/١) طبعة دار الكتب المصرية .
. مابين القوسين من الهامش )١(
)53(