المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

لأن الأسماء والصفات للتعيين والتمييز والفرق . وليس هناك وجهة فتتميز فحض جامع للأسمية والوصفية والذاتية . ولهذا ذهب طائفة من أهل الله ؛ أن كلها أسماء صفات حتى اسمه « الله ؛ . واسمه « الرحمن » . نظرأ إلى هذه الحضرة صفة برجه من الوجوه . لأن الصفة إنما تكون لأجل التعرف بمعنى من معانى الكمالات الإليية . والاسم إنما يكون لأجل العلّمية . حتى لا يقع التتكير . وليس الحضرة الحضرات تخصيص تنكير ولا تعريف ‎٠‏ ولا ظهور ولا بطون ». ولا نسبة ‎٠»‏ ‏ولا إضافة ‎٠١‏ ولا تعيين » ولا غيب » ولا شهادة . ولأجل ذلك قيل فيها حقيقة” الحقائق. لأنها لا تتقيد باسم العدم ولا باسم الوجود . وغيرها مجازا بحضرة الحضرات ‎٠.‏ لأنها لا تتعين ولا تنتحصر بحضرة دون أخرى . فلا يقع عليها اسم من الأسماء على التخصيص . ولو وقع عليها اسم من الأسماء ‎٠‏ التى تعرف بها إلينا » لم يبق عند الله تعالى اسم مستأثر . وعدم وقوع الأسماء على الحضرة الذاتية هر عين الاسكثار . فالحضرة الذاتية ( كنهها اسمها .70" و اسمها عينها ‎٠‏ وعينها علمها بها » ولأجل ذلك استحال أن يكون للمخلوق فيها نصيب بوجه من الوجوه . فلا سبيل للخلوق إلى معرفة ذات الله تعالى . ( فإن كنت غيره فليس لك منه قدم » وإن كنت ‎)١(‏ ( حقيقة الحقاتق ) يقول القاشانى مختصراً هذا المصطلح : هى الذات الأحدية الجامعة لجميع الحقائق » ويسمى حضرة الجمع والوجود . وتحدثنا عنها قبلا . انظر : ( معجم اصطلاحات الصوفية ) للقاشانى بتحقيق د/ عبد العال شاهين مطيعة ( دار المخار ) 1991م ط١1‏ . ومن أراد التوسع فعليه بالرجوع إلى القاشانى أيضا : كتاب ( لطائف الإعلام ) المعجم الأكبر للمصطلحات والإشارات الصوفية ‎570/١)‏ طبعة دار الكتب المصرية . ‎. ‏مابين القوسين من الهامش‎ )١( ‎)53(

الكتاب الثاني