الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٥٥ · موضع ٥٥/٣٨٢
ففسسل
اعلم
نعت ء لأنها حضرة الجمع والوحدة”'': وجمع الحضرات وفرقها فليس ليا ( مما
2220
زفق
حرف
تعر الله به إلينا )10 اسم معين ٠ ولا صفة معينة .
حينما يقترب الحديث عن الذات الإلهية فأكثر المتصوفة يعرضون عن الحديث . ويتوقفون
امتثالاً لحديث الرسول ( عليه الصلاة والسلام ):
« تفكروا فى آلآء الله ولا تتفكروا فى ذات الله »
وقال ابن عربى فى ( كتاب المعرفة ) : « عر أن يعرف له كنه . بدا نورًا فاستثر عن الأبصار
بنوره ٠ وظهر فاحتجب عن البصائر بظهوره » مقدمة الكتاب ص 5١ .
وقد عرف ١ التهانوى » الذات بعدة معان منها :
الماهية : بمعنى ما به الشىء هدو هو . ومطلق الذات هو الأمر الذى تستند إليه الأسماء
والصفات فى عينها لا فى وجودها ٠ فكل اسم أو صفة استند إلى شىء فذلك الشىء هو
الذات. سواء كان معدوما كالعتقاء . أو موجوداً والموجود نوعان :
نوع هو موجود محض ٠ وهر ذات البارى سبحانه وتعالى ونوع هو موجود ملحق بالعدم ٠
وهو ذات المخلوقات أما عن ذات الله سبحانه وتعالى - فهى عبارة عن لاي
انظر تفصيل ذلك فى ( رسالة فى أسرار الذات الإلهية ) منشورة ضمن كتاب
« منزل المنازل الفهوانية » لابن عربى ٠ بتحقيقنا : طبعة دار النهار القاهرة .
وانظر أيضا : كشاف اصطلاحات الفنون 758/5.
وانظر ( كتاب المعرفة ) لابن عربى بتحقيقنا : 7١ .
لفظ الوحدة ( مستدرك ) من الناسخ والصحيح ( الوجود ).
و( حضرة الجمع والوجود ) هى : التعين الأول سمى المصطلح بذلك لأنه هو اعتبار الذات
من حيث وحدتها . وإحاطتها وجمعها للأسماء والحقائق . وهى حقيقة البرزخية الجامعة
بين الأحدية والواحدية ٠ وبين المبتدأ والمنتهى والبطون والظهور .
انظر : ( لطائف الإعلام ) بتحقيقنا ( باب الحاء) 51١/1 .
سقط ما بين القوسين من الأصل ؛ ومصحح بالهامش .
2)52(