المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ففسسل اعلم نعت ء لأنها حضرة الجمع والوحدة”'': وجمع الحضرات وفرقها فليس ليا ( مما 2220 زفق حرف تعر الله به إلينا )10 اسم معين ‎٠‏ ولا صفة معينة . حينما يقترب الحديث عن الذات الإلهية فأكثر المتصوفة يعرضون عن الحديث . ويتوقفون امتثالاً لحديث الرسول ( عليه الصلاة والسلام ): « تفكروا فى آلآء الله ولا تتفكروا فى ذات الله » وقال ابن عربى فى ( كتاب المعرفة ) : « عر أن يعرف له كنه . بدا نورًا فاستثر عن الأبصار بنوره ‎٠‏ وظهر فاحتجب عن البصائر بظهوره » مقدمة الكتاب ص ‎5١‏ . وقد عرف ‎١‏ التهانوى » الذات بعدة معان منها : الماهية : بمعنى ما به الشىء هدو هو . ومطلق الذات هو الأمر الذى تستند إليه الأسماء والصفات فى عينها لا فى وجودها ‎٠‏ فكل اسم أو صفة استند إلى شىء فذلك الشىء هو الذات. سواء كان معدوما كالعتقاء . أو موجوداً والموجود نوعان : نوع هو موجود محض ‎٠‏ وهر ذات البارى سبحانه وتعالى ونوع هو موجود ملحق بالعدم ‎٠‏ ‏وهو ذات المخلوقات أما عن ذات الله سبحانه وتعالى - فهى عبارة عن لاي انظر تفصيل ذلك فى ( رسالة فى أسرار الذات الإلهية ) منشورة ضمن كتاب « منزل المنازل الفهوانية » لابن عربى ‎٠‏ بتحقيقنا : طبعة دار النهار القاهرة . وانظر أيضا : كشاف اصطلاحات الفنون 758/5. وانظر ( كتاب المعرفة ) لابن عربى بتحقيقنا : ‎7١‏ . لفظ الوحدة ( مستدرك ) من الناسخ والصحيح ( الوجود ). و( حضرة الجمع والوجود ) هى : التعين الأول سمى المصطلح بذلك لأنه هو اعتبار الذات من حيث وحدتها . وإحاطتها وجمعها للأسماء والحقائق . وهى حقيقة البرزخية الجامعة بين الأحدية والواحدية ‎٠‏ وبين المبتدأ والمنتهى والبطون والظهور . انظر : ( لطائف الإعلام ) بتحقيقنا ( باب الحاء) ‎51١/1‏ . سقط ما بين القوسين من الأصل ؛ ومصحح بالهامش . 2)52(

الكتاب الثاني