الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٥٠ · موضع ٥٠/٣٨٢
الباب الثانى
فى
معرفة ما لله من الأسماء والصفات .
وما ينبغى ان ينسب إليه وما ينسفى ان
ينزه عنسه موسا 8 يليق به سسكا سه
اعلم
أن الله تبارك وتعالى له أسماء ذاتية لا سبيل للكون إلى معرفتها . فهى
مستأثرة عنده فى غيبه لم يدّخرها سبحانه وتعالى بخلاً بها على عباده » وَإنما لكون
قرابلهم لا يمكنها معرفة ذلك . فهى : أعنى الأسماء الذاتية المستأئرة من خصوصياته
وحده » سبحانه وتعالى .
وبعفر(1) الأسماء مستأثرة عن بعضص خلته مباحة للبعض فهى من
خصوصيات خراصه تعالى . فهذه الأسماء إنما استائر بعضر2"7 الخواص بها لعلو
المحتد ء وحصول الاستعداد وطهارة المحل ( لأنهم عينه . فهم من هذا الوجه
فإن قلت إنها مستأثرة صح . وإن قلت إنها غير مستآئرة صدقت . فهى
مستأثرة من وجه ٠ غير مستأثرة من وجه )0©.
وله أسماء تعرّف :بها إلى سائر نخلقه فعرفوه بها » وهذه الأسماء المتعرف بها
إلى الخلق كثيرة لا تحصى 7 )» وتجمعها مائة وسبعة وثلاثون اسم » تسمى بها
)١( غير واضحة فى الأصل . (؟) غير واضحة فى الأصل .
(*) ما بين القرسين من الهامش وساقط بالأصل . (4) فى الأصل : ( لا تحصا ) .
247