المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الباب الثانى فى معرفة ما لله من الأسماء والصفات . وما ينبغى ان ينسب إليه وما ينسفى ان ينزه عنسه موسا 8 يليق به سسكا سه اعلم أن الله تبارك وتعالى له أسماء ذاتية لا سبيل للكون إلى معرفتها . فهى مستأثرة عنده فى غيبه لم يدّخرها سبحانه وتعالى بخلاً بها على عباده » وَإنما لكون قرابلهم لا يمكنها معرفة ذلك . فهى : أعنى الأسماء الذاتية المستأئرة من خصوصياته وحده » سبحانه وتعالى . وبعفر(1) الأسماء مستأثرة عن بعضص خلته مباحة للبعض فهى من خصوصيات خراصه تعالى . فهذه الأسماء إنما استائر بعضر2"7 الخواص بها لعلو المحتد ء وحصول الاستعداد وطهارة المحل ( لأنهم عينه . فهم من هذا الوجه فإن قلت إنها مستأثرة صح . وإن قلت إنها غير مستآئرة صدقت . فهى مستأثرة من وجه ‎٠‏ غير مستأثرة من وجه )0©. وله أسماء تعرّف :بها إلى سائر نخلقه فعرفوه بها » وهذه الأسماء المتعرف بها إلى الخلق كثيرة لا تحصى 7 )» وتجمعها مائة وسبعة وثلاثون اسم » تسمى بها ‎)١(‏ غير واضحة فى الأصل . (؟) غير واضحة فى الأصل . (*) ما بين القرسين من الهامش وساقط بالأصل . (4) فى الأصل : ( لا تحصا ) . 247

الكتاب الثاني