الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٤٩ · موضع ٤٩/٣٨٢
( لولاك لما خلقت الأفلاك )207
ولما كان ( يَكِْةِ ) علة لوجود العالم » وسببا لرحمتهم . وواسطة بين الله
وبينهم ٠ ( وإنما كان 6(" له مقام الرسيلة فى الآخرة لأن الخلق توسلوا به إلى معرفة
الله تعالى ٠ ( وتوسلوا به فى الوجود لأنهم خلقوا منه وتوسلوا به فى كل خير ظاهر
وباطن )27. فهر صاحب الوسيلة . وقد تكلمنا طرفا فى معنى كرنه واسطة بين الله
وبين الخلق وأوضحناه فى كتابنا الموسوم :
( بالكهف والرقيم فى شرح بسم الله الرحمن الرحيم )!4.
ويكفى فى هذا الباب هذا المقدار » من هذا الكتاب . والله يقول الحق وإليه
المرجع والمآب .
. ) لولاك لما خلقت الأفلاك (١ حديث )١(
ذكره الصاغانى فى موضوعاته بأنه موضوع . ووافقه العجلونى فى كثف الخفاء ( )5١1
وكذلك الشوكانى فى الفوائد ٠» 7١7 والألبانى فى سلسلته .587/١
انظر كشف الخفاء للعجلونى ١١75/7 حديث رقم ( 5١17 ) .
(؟) ( وإنما ) من الهامش ». و( كان ) فى الأصل : ( كانت )
() ما بين القوسين من الهامش وساقط بالأصل .
(:) الكتاب ( الكهف والرقيم ) له طبعتان بالقاهرة .
246)