المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

( لولاك لما خلقت الأفلاك )207 ولما كان ( يَكِْةِ ) علة لوجود العالم » وسببا لرحمتهم . وواسطة بين الله وبينهم ‎٠‏ ( وإنما كان 6(" له مقام الرسيلة فى الآخرة لأن الخلق توسلوا به إلى معرفة الله تعالى ‎٠‏ ( وتوسلوا به فى الوجود لأنهم خلقوا منه وتوسلوا به فى كل خير ظاهر وباطن )27. فهر صاحب الوسيلة . وقد تكلمنا طرفا فى معنى كرنه واسطة بين الله وبين الخلق وأوضحناه فى كتابنا الموسوم : ( بالكهف والرقيم فى شرح بسم الله الرحمن الرحيم )!4. ويكفى فى هذا الباب هذا المقدار » من هذا الكتاب . والله يقول الحق وإليه المرجع والمآب . . ) ‏لولاك لما خلقت الأفلاك‎ (١ ‏حديث‎ )١( ذكره الصاغانى فى موضوعاته بأنه موضوع . ووافقه العجلونى فى كثف الخفاء ( ‎)5١1‏ ‏وكذلك الشوكانى فى الفوائد ‎٠» 7١7‏ والألبانى فى سلسلته ‎.587/١‏ انظر كشف الخفاء للعجلونى ‎١١75/7‏ حديث رقم ( ‎5١17‏ ) . (؟) ( وإنما ) من الهامش ». و( كان ) فى الأصل : ( كانت ) () ما بين القوسين من الهامش وساقط بالأصل . (:) الكتاب ( الكهف والرقيم ) له طبعتان بالقاهرة . 246)

الكتاب الثاني