المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هق ملعك وَجَميْع ماهو للحبيب حبيب اعلسم أن الله تعالى لما أراد أن يظهر من تلك الكنزية المخفية وأحب أن يخلق هذا العالم الكونى لمعرفته . كما ورد فى قوله تعالى فى الحديث القدسى : « كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أعرف فخلة فخلقت الخلق )237 , وكانت الموجودات فى ذلك التجلى الأزلى موجودة فى علمه أعيانا ثابتة » قد علم من قوابلها أنها لا تستطيع معرفة عدم النسية بين الحدث والقدم . والمحية وخلق العالم من ذلك ( الحبيب )20 لتصبح النسبة بيئه وبين خلقه فيعرفوه بتلك النسبة . فالعالم مظهر تخليات الصفات ‎٠‏ والحبيب يدك مظهر تجليات الذات . وكما أن الصفات فرع عن الذات ‎٠‏ كذلك العالم فرع عن الحبيب فهر كيد واسطة بين الله وبين العالم . . ) ‏حديث ( كنت كترًا مخفيا فأحببت أن أغْرن فخلتت الخلق‎ )١( : ‏أورده العجلونى فى كشف الخفاء بلفظ‎ . ‏فبى عرفونى ) هكذا‎ ٠ ‏كنت كنزا لا أكرف فاحببت أن أعرف فخلقت خلقا فعركتهم‎ ( : ‏وقال : وفى لفظ فتعرفت إليهم . ثم قال‎ ‏قال ابن تيمية : ليس من كلام النبى يلد ولا يعرف له سند صحيح ولا ضعيف » وتبعه‎ . ‏والحافظ ابن حجر والسيوطى وغيرهم‎ ٠ ‏الزركشى‎ ‎: ‏وقال القارى : لكن معناه صحيح مستفاد من قوله تعالى‎ .) ‏ل( وما خلقت الجن والإنس إلآ ليعبدون * . أى : ليعرفونى . كما فسره ( ابن عباس‎ ‏من كشف الخفاء للعجلونى‎ )١١١5( ‏انظر الحديث رقم‎ . ‏مضافة من الهامش‎ )١( )42( سمس صر 1010111

الكتاب الثاني