الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٤٥ · موضع ٤٥/٣٨٢
هق ملعك
وَجَميْع ماهو للحبيب حبيب
اعلسم
أن الله تعالى لما أراد أن يظهر من تلك الكنزية المخفية وأحب أن يخلق هذا
العالم الكونى لمعرفته . كما ورد فى قوله تعالى فى الحديث القدسى :
« كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أعرف فخلة فخلقت الخلق )237 ,
وكانت الموجودات فى ذلك التجلى الأزلى موجودة فى علمه أعيانا ثابتة »
قد علم من قوابلها أنها لا تستطيع معرفة عدم النسية بين الحدث والقدم . والمحية
وخلق العالم من ذلك ( الحبيب )20 لتصبح النسبة بيئه وبين خلقه فيعرفوه بتلك
النسبة . فالعالم مظهر تخليات الصفات ٠ والحبيب يدك مظهر تجليات الذات .
وكما أن الصفات فرع عن الذات ٠ كذلك العالم فرع عن الحبيب فهر كيد
واسطة بين الله وبين العالم .
. ) حديث ( كنت كترًا مخفيا فأحببت أن أغْرن فخلتت الخلق )١(
: أورده العجلونى فى كشف الخفاء بلفظ
. فبى عرفونى ) هكذا ٠ كنت كنزا لا أكرف فاحببت أن أعرف فخلقت خلقا فعركتهم (
: وقال : وفى لفظ فتعرفت إليهم . ثم قال
قال ابن تيمية : ليس من كلام النبى يلد ولا يعرف له سند صحيح ولا ضعيف » وتبعه
. والحافظ ابن حجر والسيوطى وغيرهم ٠ الزركشى
: وقال القارى : لكن معناه صحيح مستفاد من قوله تعالى
.) ل( وما خلقت الجن والإنس إلآ ليعبدون * . أى : ليعرفونى . كما فسره ( ابن عباس
من كشف الخفاء للعجلونى )١١١5( انظر الحديث رقم
. مضافة من الهامش )١(
)42(
سمس صر 1010111