المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الباب الأول 2 ىر معرفة أن محمد يد هو النسبة التى بين الله وعسده قال الله تعالى : اعلم أن هذه الرحمة هى التى عمّت الموجودات جميعها . وإليها الإشارة فى قوله يعنى أن محمداً يَكلِِ هر الواسع لكل ما يطلق عليه اسم الشئ من الأمور الحقّية والأمور الخلقية . ولأجل ذلك ذكر تعالى فى آخر الآية فقال : تنبيها على أن من اتَبع محمداً يلِدِ ( فى مقامه الخصوض به دون سائر الإنسان » فسوف يلحق بمقامه » وهو قوله : أى : يصيرون رحمة . ‎)١(‏ الآبة رقم ‎٠١‏ من سورة الأنبياء مكية .2 ‎)١(‏ الآية رقم 197 من سورة الأعراف مكية. (؟) استكمال نص الآية السابقة . (5) الأية رقم ‎١61‏ من سورة الأعراف مكية. (0) جزء من الآية الابقة . ‎)39(

الكتاب الثاني