الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣٩ · موضع ٣٩/٣٨٢
هر الذى جمعه. باطنك أو تلبس به ظاهرك ؟ وما هى النسبة التى بينك وبين الله حتى
وكنت قد وضعت قبل هذا التاريخ كنا متقئة لمعرفة ما هو الإنان عليه ؟
وما هى حقيقته ؟ وما اشتمل عليه ظاهره وباطنه ؟ وكيف يتسلق إلى وصول معرفته
ما سميته بكتاب : ١ الإنسان الكامل فى معرفة الأواخر والأوائل 217.
ومنها : ما سميته : « بقطب العجائب وفلك الغرائب © 229
ومنها : ما سميته : « بالمملكة الربانية المودعة فى النشأة الإنسانية 206 ,
على أنى بنيت هذه الثلائة؟) كتب دون سائر ما أمليته بنياناً عجيبا » فى
فتح أبواب خخزائن ما أودع الله ( تعالى ) فى الإننان وأتقنتها إتقاناً غريبا ٠» منقحا
بالعقل والنقل مؤيداً بالكتاب والسئة .
لكنه لم يقدّر لنا أن نذكر فيها النسبة التى هى بين العبد وربه ٠ ولم يُقَضَ
لنا أن نبين فيها علة استحقاقه الخلافة الكبرى دون غيره من أجنتاس الموجودات وأنواع
المخلوقات وكنت أستهول”*' القدوم على هذا الأمر » واستعظم كشف القناع عن
)١( ( كتاب ) : ( الإنسان الكامل فى معرفة الأواخر والأوائل ) ٠ وقد طبع فى القاهرة أكثر من
ثلاث مرات 17١اها 2 754اها. 714اها.
(0) ( كتاب ) : ( قطب العجائب وفلك الغرائب ) لم يورده و الأدب
العربى ) ضمن مؤلفات الجيلى . وكذلك لم يورده حاجى خليفة فى ( كشف الظنون ) ٠
البغدادى فى كتابه ( إيضاح المكنون ) .
() هذا الكتاب أيضا لم نقف عليه ضمن المراجع المذكورة .
(54) فى نسخة الأصل : ( ثلثة ) .
(5) ( أستهول ) : طلب الهول.. والهول : المخافة من الأمر . لا يدرى ما يهجم عليه ء
والجمع : أهوال 2 وهؤول ٠» فالألف . والسين ٠ والتاء. تعنى طلب الشئٌ ٠» ويقال استهال
فلان كذا يتهيله . ويقال : يسهوله . والافضل يستهيله. -
)36(