الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣٤٦ · موضع ٣٤٦/٣٨٢
مصيباً تارة » ومخطنا تارة إلى أن يلج جمل القلب من سم خياط الصفة القادرية
بالهمة العالية ٠ والاستقامة الزاكية فحينئذ تجلو الأشياء فى العالم الروحانى وتستهلك
من أمره » حتى أنك تشكل بكل صورة روحانية ثم لا تزال والأمر يتفتح عليك قلبك
يأخذ فى القوة إلى أن تتمكن من ذلك فى عالم الأجسام . فتفعل ما تشاء ثم تعمل
فأول عمل لك فى هذا الشرع أن تتصور ( أنه البيّن على حذر بما )©
اقتضته ححقيقتك من حيث ما هي عليه تلك الصور . ثم يرتقى إلى أن لا تحتاج إلى
ذلك التصوير . بل بنفس اطلاعك على حقيقتك من حيث ذلك الشئ . تجد الأمر
على ما هو عليه . فتارة تجده عيانا » وتارة تجده وقوعاً يقع عندك علمه بحيث لا
تقدر على رده » وآونة تسمع خطابا منك بتحقيق ذلك الأمر » ولا تزال كذلك حتى
تفرغ عن جميعها التعملات فى جميع الأوصاف فتكون ذاتا سادجا إذا تصب فى صفة
استكملها بشهردها » ووجودها وبطونها »وظهورها . وآثارها على حد ما هى عليه .
وآنت بررخ بين بحرين. البحر الأول وهو الذى يقع عليه نظرك بحر
الأولهة » والبحر الثانى وهر الذى يقع عليه نظره منك بحر الخلقية والعبودية وهذا
البحر هو الدرٌ. يكون وراء ظهرك . والأول هو بين عينيك . فلا تزال كذلك مقدس
الذات » منزه الصفات . ظاهراً بجميع التشبيهات ٠ جامعاً للمعانى والتصورات .
فاعلا ما تريده من سائر الإرادات ٠ عالما بما هى عليه جميع الموجودات »
عاملا بما تقتضيه شؤنك في جميع الحالات .
وقد كمل الخطاب
وهذا ختم الكتاب
والله أعلم بالصواب .
. ما بين القوسين غير واضح )١(
2)343(