المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مصيباً تارة » ومخطنا تارة إلى أن يلج جمل القلب من سم خياط الصفة القادرية بالهمة العالية ‎٠‏ والاستقامة الزاكية فحينئذ تجلو الأشياء فى العالم الروحانى وتستهلك من أمره » حتى أنك تشكل بكل صورة روحانية ثم لا تزال والأمر يتفتح عليك قلبك يأخذ فى القوة إلى أن تتمكن من ذلك فى عالم الأجسام . فتفعل ما تشاء ثم تعمل فأول عمل لك فى هذا الشرع أن تتصور ( أنه البيّن على حذر بما )© اقتضته ححقيقتك من حيث ما هي عليه تلك الصور . ثم يرتقى إلى أن لا تحتاج إلى ذلك التصوير . بل بنفس اطلاعك على حقيقتك من حيث ذلك الشئ . تجد الأمر على ما هو عليه . فتارة تجده عيانا » وتارة تجده وقوعاً يقع عندك علمه بحيث لا تقدر على رده » وآونة تسمع خطابا منك بتحقيق ذلك الأمر » ولا تزال كذلك حتى تفرغ عن جميعها التعملات فى جميع الأوصاف فتكون ذاتا سادجا إذا تصب فى صفة استكملها بشهردها » ووجودها وبطونها »وظهورها . وآثارها على حد ما هى عليه . وآنت بررخ بين بحرين. البحر الأول وهو الذى يقع عليه نظرك بحر الأولهة » والبحر الثانى وهر الذى يقع عليه نظره منك بحر الخلقية والعبودية وهذا البحر هو الدرٌ. يكون وراء ظهرك . والأول هو بين عينيك . فلا تزال كذلك مقدس الذات » منزه الصفات . ظاهراً بجميع التشبيهات ‎٠‏ جامعاً للمعانى والتصورات . فاعلا ما تريده من سائر الإرادات ‎٠‏ عالما بما هى عليه جميع الموجودات » عاملا بما تقتضيه شؤنك في جميع الحالات . وقد كمل الخطاب وهذا ختم الكتاب والله أعلم بالصواب . . ‏ما بين القوسين غير واضح‎ )١( 2)343(

الكتاب الثاني