الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣٤٥ · موضع ٣٤٥/٣٨٢
وصسل
اعلسسم
نا ذكرنا مضاهاة الإنسان للعرالم كلها » وليس القصد من ذكر ذلك كله ء
إل لتعلم أن العالم صورة » والإنسان روح تلك الصورة .
قوله مشيراً إلى أبى سعيد الخزار”'2 ٠» وهو وجه من وجوه الحق ولسان من الستته .
فيعلم أن ذلك عبارة عنك ٠» وأنك عين المسمى يذلك الاسم بالرجوه
والحقيقة ٠ بالمجاز والتبعية الحكمية .
ولا على سبيل اللإلحاق والنسبة بالرجوع إلى أهل أو فرع بل لما كانت فيك
حقائق لا تصل إلى معرفتها وضع لك ذلك الاسم وليس له مسمى سواك . فأول
ذلك هو أن تعقد بقلبك وقالبك أنك مُسمى ذلك الاسم الأعظم ٠ ثم تشهد تلك
الصفات الكمالية بكمالها ٠ على سبيل الملك والمرتبة »لا على سبيل الحكم والمجاز .
فإذا استقام قليك على هذا العقد ٠ وانتفى عنك الريب ٠» والخناس وزال
الشك والالتباس . فإنك سوف تجد تلك الاوصاف فيك شهوداً وجوديا عيانيا . فإذا
صح لك ذلك رجعت إلي تفصيل ذلك للامر الإجمالى بفتق ما أَرِيئُوه من الأمر فى
المشهد الأول ٠ فتأخذ فى التعين بكل اسم وصفة على حد ما هو عليه . فإذائم لك
ذلك تنفتح عليك أبواب المناظر الإلهية ٠ الغيبية الشهودية » فيقع لك ضرورة الشهود
بجميع ما كتب عقدك عليه » قلبك حتى تهده بكليتك فتحصل لك فى هذا المقام لذة
عظيمة تخرجك عن الحد البشرى لوجودك مالك من الكمالات وجود تستغرق بلذاته
جميع ذاتك ٠» ثم تنتقل بعد ذلك إلى المشاهد الحقيقة » وذلك هو المعبر عنه بحق
اليقين . فأول ما تشرع فى عمل ما اقتضته الصفات الكمالية التى بك » فلا تزال
. سبقت الإشارة إليه » وإلى الشيخ الأكبر ابن عربى )١(
2)342(