المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وصسل اعلسسم نا ذكرنا مضاهاة الإنسان للعرالم كلها » وليس القصد من ذكر ذلك كله ء إل لتعلم أن العالم صورة » والإنسان روح تلك الصورة . قوله مشيراً إلى أبى سعيد الخزار”'2 ‎٠»‏ وهو وجه من وجوه الحق ولسان من الستته . فيعلم أن ذلك عبارة عنك ‎٠»‏ وأنك عين المسمى يذلك الاسم بالرجوه والحقيقة ‎٠‏ بالمجاز والتبعية الحكمية . ولا على سبيل اللإلحاق والنسبة بالرجوع إلى أهل أو فرع بل لما كانت فيك حقائق لا تصل إلى معرفتها وضع لك ذلك الاسم وليس له مسمى سواك . فأول ذلك هو أن تعقد بقلبك وقالبك أنك مُسمى ذلك الاسم الأعظم ‎٠‏ ثم تشهد تلك الصفات الكمالية بكمالها ‎٠‏ على سبيل الملك والمرتبة »لا على سبيل الحكم والمجاز . فإذا استقام قليك على هذا العقد ‎٠‏ وانتفى عنك الريب ‎٠»‏ والخناس وزال الشك والالتباس . فإنك سوف تجد تلك الاوصاف فيك شهوداً وجوديا عيانيا . فإذا صح لك ذلك رجعت إلي تفصيل ذلك للامر الإجمالى بفتق ما أَرِيئُوه من الأمر فى المشهد الأول ‎٠‏ فتأخذ فى التعين بكل اسم وصفة على حد ما هو عليه . فإذائم لك ذلك تنفتح عليك أبواب المناظر الإلهية ‎٠‏ الغيبية الشهودية » فيقع لك ضرورة الشهود بجميع ما كتب عقدك عليه » قلبك حتى تهده بكليتك فتحصل لك فى هذا المقام لذة عظيمة تخرجك عن الحد البشرى لوجودك مالك من الكمالات وجود تستغرق بلذاته جميع ذاتك ‎٠»‏ ثم تنتقل بعد ذلك إلى المشاهد الحقيقة » وذلك هو المعبر عنه بحق اليقين . فأول ما تشرع فى عمل ما اقتضته الصفات الكمالية التى بك » فلا تزال . ‏سبقت الإشارة إليه » وإلى الشيخ الأكبر ابن عربى‎ )١( 2)342(

الكتاب الثاني