المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الأمئلة عن الحوادث فيبرها عند يقظته . والميت تظهر له فيه الحوادث صوراً فيرى محله وموضعه من الدار الآخرة كما ورد فى الحديث عنه قوله يكل . 0 إن اميت ليفسح له فى قبره حتى يرى موضعه من الجنة أو النار» 99 . فإذا علمت أن عالم مثاله مضاه للبرزخ فاعلم أن عالم خياله مضاه للحشر » ثم إنه يضاهى الميزان بعقله المعاشى لمقابلة الأشياء بمقتضياتها . وقد ذكرنا الفرق بين العقل الأول ‎٠‏ والعقل الْكُلى والعقل المعاشى فى كتابنا الموسوم ( بقطب العجائب وفلك الغرائب ) فلا حاجة إلى إعادة ذكر ذلك فى هذا الموضع . ثم إنه يضاهى المحاسبة بنتائج فكره . ويضاهى الصراط بطريق هداه الحاصل فيه إلى معرفة كل شئْ ويضاهى الحق سبحانه وتعالى بروحه . فكما أنك تقول فى الحق تعالى : حى ء عليم ؛ مريد » قادر » سميع » بصير » متكلم . كذلك تقول فى روح الإنسان إلى غير ذلك من جميع الصفات وقد ذكرنا تفصيل ذلك فى كتاب ( قطب العجائب ) على نوعين . نوع حقيقى . ونوع مجازى . وذلك عند شرحنا لقوله ( عليه السلام ) . « خلق الله آدم على صورته 6" وقد تم بذلك مضاهاته للعالم العلرى جميعه ملائكته وملكوتيته وجبروثيته » وإلهيته . ‎)١(‏ حديث : ( إن اليت ليفسح له فى قبره حتى يرى موضعه من الحنة والنار) . لم اقف على لفظه وإنما ذكر العجلونى فى كشف الخفاء . ( إن الميت ليؤذيه فى قبره ما كان يؤذيه فى بيته .) وقال رواء الديلمى فى مسند الفردوس بلاسند عن عائشة مرفوعاً . وقال يشهد له ما أخرجه أبو داود » وابن ماجه انظر الحديث رقم ( 789 ) من كشف الخفاء ذللءه؟. (؟) سبقت الإشارة إلى هذا الحديث . 2)339(

الكتاب الثاني