الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣٤١ · موضع ٣٤١/٣٨٢
الموجود كذلك العقل يثئيت فى المخيلة مقادير الأشياء » ويضاهى العناصر بطبعه ١
ويضاهى السموات السبعة وأفلاكها بقواه الروحانية .
وقد ذكرنا ذلك في كتاب « الإنسان الكامل » وجعلنا له بابا مدونا . كما
جعلنا منها أبواباً لمضاهاته للملائكة مثل ميكائيل » وعزرائيل » وإسرافيل » وجبرائيل
وغيرهم .
© فمضاهاته لجحبريل بالعقل الأول منه .
© ومضاهاته لإسرافيل بقلبه .
© ومضاهاته لميكائيل بهمته .
© ومضاهاته لعزرائيل بوهميته .
© ومضاهاته لباقى الملائكة المسخرة بخواطره الفكرية .
© ومضاهاته للكروبين بالقوى القدسية التى له فى روحه .
© ومضاهاته للجنة والئار بمصورته 0 لأنه يصور فى وجوده بكصورته جميع
تلك الأشياء الموجودة فيهما من الئعيم والعذاب وأسبابهما .
© ويضاهى البرزخ بعالم المثال الموجود فيه والدليل على ذلك قوله تعالى
: ظ لله يتوفى الأنفس حين موتها والّني لم تمت في منامها فيمسك التي قضئ عليها
الموند ويرسل الأخرئ 4" .
فعلم من ذلك أن عالم البرزخ الذى يكرن فيه الإنسان يعد الموت هو عالم
المثال الذى يكون فيه الإنسان عند النوم. لأن الميت ممسوك فيه » والمتيقظ مرسل منه.
وقد جدنا ذلك بطريقه الكشف والمعايلة تحقيقاً .
وإنما سَمّى بعالم المثال للحى وبالبرزخ للميت لأن الحى يضرب له فيه
. الآية رقم ( 57 ) من سورة الزمر مكية )١(
)338(