الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣٣٥ · موضع ٣٣٥/٣٨٢
الله به إلى عباده » وما استأئره عنده مما لم يتعرف به إلى خلقه لجميع ذلك . لهذه
الحقيقة الإنسانية فاطلبها منك فيك بالاسم الله حتى تجد المسمى فيسقط الاسم فتعرف
ذلك » ثم تجد ما عرفت ثم تتصرف بما وجدت . وإذا صحت معرفة ذلك ثم وجدت
ما عرفت ثم تصرفت بما وجدت فيما أردت .
قاعلم أنك أنت الإنسان الكامل » وقطب الأواخر والأوائل وإذا لم يصح
يك ذلك فاعلم أنك إنسان مطلقاً منحط عن مرتبة الكمال بقدر ما قاتك من ذلك .
إشارة :
أحد مستعد لذلك . فالقابلية أصلية فى كل شخص لأنه مخلوق من الذات الإلهية »
ومن كان كذلك فهو ذو قابلية للكمالات الإلهية . لكن الاستعداد هو الذي يبلغك
مرتية الكمال فمثل القابلية والاستعداد فى الإنسان كمثل الصقل والمقابلة فى المرآة .
لأن كل مرآة مصقولة لابد أن تكون قابلة لتجلى وجه الملك فيها » ولكن لا يحصل
ذلك إلا للمرايات المستعدة لذلك » واستعدادها على قسمين :
ضرورى .
وغير ضرورى .
* فأما غير الضرورى فهو تزينها بأنواع الحلى حتى يرتضيها الملك لنفسه لأن
الملرك لا ترضى أن تتخذ مرآه غير مزينة فى الغالب ١ ولا يجب فى النادر وقوع ذلك
. فمثل هذا الغير الضرورى مثل القيام بالشرائع للطالب .
* وأمًا الضرورى للمرآة”"' : فهو مقابلتها لوجهه مقابلة مسامتة فإذا جعل
ذلك على وجه الملك فيها فتزينك أيها الأخ ليصطفيك الملك لنفسه . إنما هو يتجردك
عما سوآه ظاهراً وباطنا 0 وتفرغك له شهوداً ووجودآ أو مع القيام بالشرائع له هو
2)332(