المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الله به إلى عباده » وما استأئره عنده مما لم يتعرف به إلى خلقه لجميع ذلك . لهذه الحقيقة الإنسانية فاطلبها منك فيك بالاسم الله حتى تجد المسمى فيسقط الاسم فتعرف ذلك » ثم تجد ما عرفت ثم تتصرف بما وجدت . وإذا صحت معرفة ذلك ثم وجدت ما عرفت ثم تصرفت بما وجدت فيما أردت . قاعلم أنك أنت الإنسان الكامل » وقطب الأواخر والأوائل وإذا لم يصح يك ذلك فاعلم أنك إنسان مطلقاً منحط عن مرتبة الكمال بقدر ما قاتك من ذلك . إشارة : أحد مستعد لذلك . فالقابلية أصلية فى كل شخص لأنه مخلوق من الذات الإلهية » ومن كان كذلك فهو ذو قابلية للكمالات الإلهية . لكن الاستعداد هو الذي يبلغك مرتية الكمال فمثل القابلية والاستعداد فى الإنسان كمثل الصقل والمقابلة فى المرآة . لأن كل مرآة مصقولة لابد أن تكون قابلة لتجلى وجه الملك فيها » ولكن لا يحصل ذلك إلا للمرايات المستعدة لذلك » واستعدادها على قسمين : ضرورى . وغير ضرورى . * فأما غير الضرورى فهو تزينها بأنواع الحلى حتى يرتضيها الملك لنفسه لأن الملرك لا ترضى أن تتخذ مرآه غير مزينة فى الغالب ‎١‏ ولا يجب فى النادر وقوع ذلك . فمثل هذا الغير الضرورى مثل القيام بالشرائع للطالب . * وأمًا الضرورى للمرآة”"' : فهو مقابلتها لوجهه مقابلة مسامتة فإذا جعل ذلك على وجه الملك فيها فتزينك أيها الأخ ليصطفيك الملك لنفسه . إنما هو يتجردك عما سوآه ظاهراً وباطنا 0 وتفرغك له شهوداً ووجودآ أو مع القيام بالشرائع له هو 2)332(

الكتاب الثاني