الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣٣٣ · موضع ٣٣٣/٣٨٢
وكيقية انفراده » وكيف كان هو المقصود من الوجود ٠» وما هو الله منه » وما هو
الذات منه ٠» وما هو الرب منه ٠ وما هو العبد منه . ويأى نكتة كان الإنسان أجمع
هذا يعد أن تكلمنا على معاريج الأرواح القدسية من طريق الأكملية فى
كتاب مستقل بذاته سميناه : ب ( المملكة الربانية المودعة فى النشأة الإنسانية )!2 وكنًا
قبل ذلك الْففنًا فى المشاهدة القدسية كتاباً ؛ سميئاه ( بالمناظر الإلهية )!2 وفتحنا فيه
على طريق الفهوانية مغاليق إشارات بأحسن عبارات ليستدل الناظر بجميع ذلك على
وما هو ؟ ويفهم ما أشرنا إليه ٠ ولو الغزنا القول فى بعض المواضع
لضرورة الوقت . فقد آلَّفنا كتابا فتحنا فيه باب معرقة الكلام وفهمه على طريق
التأويل و سميتاه :
( غتية أرباب السماع فى كشف القناع عن وجره الاستماع ) .
كل ذلك لتستدل بك عليك ٠ وتعرف أنك العين المقصودة من الوجود كله
أعلاه وأسقله 3 وإنك كنت الموصورف يصفات الحق 3 وأن الله اسم لذاتك 3 وأن
الأولوهية عبارة عن صفاتك .
ثم إذا عرفت هذه النكتة استرسلت فيها بكليتك » ولا خرجت بعدها على
ورواحك 8 ثارة شهوداً علمياً وتارة شهوداً عينيا 3 وتارة تحققا وجوديا عمليا 3 وآونة
وجوداً حقيقياً تفصيلياً » وطوراً تصرفاً ملكي فرقنا مع الذات وفرقنا مع الصفات »
وقيامهما حق يتمكن من ذاتك فيكون فى ذاتك بذاتك على ما عليه .
)١( ( كتاب ) ( المملكة الربانية ) أشرنا إليه .
(؟) ( كتاب : ( المناظر الإلهية ) . طبع أخيرا بتحقيق دكتور / نجاح محمود الغنيمى .
وصدر عن ( دار المنار ) بحى الحسين بالقاهرة الطبعة الأولى ١941 م .
2)330(