المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

« تشبيه , اعلم أن الإنسان نا كان مخلوقا من ذات الله تعالى كان له حقيقة الكمالات الإلهية من حيث الذات والمرتبة على وجه الأصاله » لا على سبيل التبعية والتفريع . فهر يقابل الذات بذاته » والهرية بهوتيه » والواحدية بواحدنيه » ويقابل الألوهية بما هو عليه من جميع صفات الكمالات الذاتية ‎٠»‏ ويقابل الأسماء النفسية بأسمائه النفسيه حياه بحياة » وعلما بعلم » وقدرة بقدرة » وإرادة بإرادة » وسمعا بسمع ‎٠‏ وبصراً ببصر ء وكلاماً بكلام . كل ذلك على سبيل الملك والمرتبة الذاتية لا بنسبة إضافية » ولا باعتيارات حكمية .بل أمر وجودى لا هو عليه حقيقته الوجودية . وقد ينا فى مؤلفاتنا كيفية مضاهاة تركيب الإنسان للحقائق الإلهية فجعلنا : روحه وسريانها فى معلوماتها مضاهية لروح الحق ‎٠‏ وسريان حياتها فى الموجودات كلهاء وجعلنا عقله مضاهيا للعلم الإلهى. وجعلنا مصورته مضاهية للإرادة الإلهية » وجعلنا همته مضاهية للقدرة الإلهية ‎٠‏ وجعلنا شهوده لمعلوماته من حيث مرتبتها مضاهيا للسمع الإلهى ‎٠‏ وجعلنا سمعه لمعلوماته » أى دركه لها . من حيث مسموعيتها مضاهيا لسمع الحق » وجعلنا إيجاده للصورة المقصودة فى مخيلته بمنزلة بكلمه : كن » من الله . فيكون ذلك الششئْ كما خصصته تلك الإرادة على الإسلرب المراد . وكنا بسطنا الكلام فى ذلك حتى تحدثنا علي مضاهاته لأكثر الإسماء الذاتية »ء وشرحنا كيفية وجوده لها . وعلى كم قسم ينقسم ذلك الوجود ‎٠‏ وألفنا مختصراً سميناه بكتاب ( المرقوم فى سر التوحيد المحمود المعلوم )”2 إشارة إلى أن الكتاب المرقوم المشهود للمقربين هو توحيد الواحد فى تعداد العالمين . وتكلمنا فيه بالرقم الهندى على الاصطلاع المعروف بين أهل الألغاز فأظهرنا سر الترحيد فيه بعبارة ظاهرة ‎٠‏ وأيدناه ببراهين قاهرة ‎٠.‏ وصرحنا فيه بذلك القلم » وأحدية الإنسان » ‎)١(‏ كتاب ( المرقوم فى سر التوحيد المحمود المعلوم ) لم نرله أثر فيما بين أيدينا من فهارس . )329((

الكتاب الثاني