المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وما ورد عن الشيخ ( محيى الدين بن العربى ) وأمثاله من القول بأن الملائكة العلوية التى ليست بعنصرية لم تؤمر بالسجود له فذلك صحيح وحق . ذاته » ولأجل ذلك عظموا عن الأمر بالسجود كرامة للإنسان لالهم . لأن كرامتهم على الحقيقة راجعة إلى الإنسان . فافهم . ولما كان الإنسان حضرة اللجمع والوجود المحدثة من ذات الحق المخلوقة على الصورة الإلهية . كما ورد فى نص الحديث كان موصوفا بالأسماء والصفات الإلهية لانه عينه ومن ثم قال يَككلَةْ حاكيا عن الله أنه عن العبد المقرب فهو ( سمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها ‎٠‏ ورجله التى يمشى بها ) . إلى غير ذلك . من أعضائه . وقال فى حديث آخر : ( حتى أكون هو) كل ذلك إشارة إلى حقيقة ما هو عليه الإنسان من الصفات الإلهية . اعلم أن الله تعالى الا أراد أن يتعرف إلى خلقه ليظهر من كثريته بقدر ما عرفوه به . اقتضى الشأن الإلهى أن لا يكون العالم صفة إلا لحى . ولا تكون الحياة إلا لذات . مخلق ذات الإنسان وجعل الحياة والعلم وصفاته لها . ولما علم الإنسان وجود الحق » وعلم وجود غيره اقتضى الشأن الإلهى أن يميز بينهما ليحصل الإدراك التفصيلى الذى هو نتيجة لإجمال العلم » فخلق له القدرة والإرادة ليزيد التمييز فيقدر على ذلك » فيميز بين الحق وبين الخلق . ولا تكمل الصفة العلمية إلا بوجود الثلاثة الصفات التى هى : الحياة » والقدرة » والإرادة . 2)327(

الكتاب الثاني