المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

( وَسَخْرلَكُم ما في السّموَات وما في الأَْض جَمِيعًا َْهُ 904 . فالعالم كله منه . فتقول من حيث المجاز » وإن شئت قلت من حيث اقتضاء المقام ليكون القول حقيقة؛وإن شئت قلت من حيث التقسيم : العالم غير الله. وصفات الله منزهة عن صفات العالم . قلا يشبه العالم ذاته بوجه من الوجوه ‎١‏ ولا بينه وبين العالم نسبة . لأنه القديم الواجب بذاته . والعالم المحدث مفتقر إلى غيره . لأنه موجود ما دام الحق ينظر إليه بنظر الغيرية . فإذا رفع نظره عنه في العالم يأسره كما إذا رفع أحدنا نظره عن صوره مصورة له فى الدهر كان ناظراً إليها . فإن تلك الصورة تنعدم عند رفع النظر عنها . ولذلك نقول من حيث الحقيقة .وإن شئت قلت من حيث الذات ‎٠»‏ وإن شئت قلت من حيث الواحدية وعدم الانقسام : العالم كله هو الله لا غيره . ويرد علينا فى هذا المقام سؤالان . السؤال الأول : إن كان العالم عينه فما هذا التعدد الموجود فى العالم » وهو واحد سبحانه وتعالى » فكيف تقول إنه واحد وهو متعدد . وكيف يظهر متعدداً وهو واحد ؟ الجواب : إن التعدد الظاهر فى الوجود غير مناف للواحدية الإلهية لأن الوجه الواحد إذا قابلت به مرائى كثيرة فإن الواحد يتعدد فيها . ولا يتعدد فى نفسه . فهو واحد من حيثه متعدد من حيث تلك المرائى . فهذا التعدد الواحدى لواحد غير متعدلد . . ‏من سورة الحائية مكية‎ ) ١7 ( ‏الآية رقم‎ )١( )323(

الكتاب الثاني