الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣٢٥ · موضع ٣٢٥/٣٨٢
الفصل الأول
فى
مظهرية الإنسان للحق ذاتا . وصفاتا
وأسماء . وافعالا ٠
اعلسم :
عرقك الله بذلك ومكبّكَ من إظهار آثار صفاتك » أن الله تعالى قال ؟؛ على
لسان نبيه الحديث الذى أوردناه فى أول الكتاب وهو قوله تعالى :
عرفونى » '" .
هذا حديث صحيح من طريق الكشف . وضعيف من طريق الإسناد قد
أجمع المحققون على. صحته » وذكره غير واحد منهم في مصفاته وإذا قد علمت
ذلك .
فإعلم أن الله تعالى لما أراد إظهار ذاته » بماله من أسمائه وصفاته » ولم
يكن معه موجوده سواه ٠ تجلى فى نفسه لنفسه بتجلى الغيرية فأحدث منه له موجوداً
سماه بالعالم .
كما يحدث أحدنا فى نفسه لنفسه صورة موجودة يحدثها وتحدثه فى نفسهء»
على أنها سواه مجازا فى ذلك الوقت ٠» وفى الحقيقة هو عيتها . فكذلك الحق تعالى
. والدليل على هذا قوله عز وجل :
. مضى تخريج هذا الحديث )١(
)322(