المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتا . وصفاتا وأسماء . وافعالا ‎٠‏ اعلسم : عرقك الله بذلك ومكبّكَ من إظهار آثار صفاتك » أن الله تعالى قال ؟؛ على لسان نبيه الحديث الذى أوردناه فى أول الكتاب وهو قوله تعالى : عرفونى » '" . هذا حديث صحيح من طريق الكشف . وضعيف من طريق الإسناد قد أجمع المحققون على. صحته » وذكره غير واحد منهم في مصفاته وإذا قد علمت ذلك . فإعلم أن الله تعالى لما أراد إظهار ذاته » بماله من أسمائه وصفاته » ولم يكن معه موجوده سواه ‎٠‏ تجلى فى نفسه لنفسه بتجلى الغيرية فأحدث منه له موجوداً سماه بالعالم . كما يحدث أحدنا فى نفسه لنفسه صورة موجودة يحدثها وتحدثه فى نفسهء» على أنها سواه مجازا فى ذلك الوقت ‎٠»‏ وفى الحقيقة هو عيتها . فكذلك الحق تعالى . والدليل على هذا قوله عز وجل : . ‏مضى تخريج هذا الحديث‎ )١( )322(

الكتاب الثاني