الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣٢١ · موضع ٣٢١/٣٨٢
* فأما الذى هو واجب الرؤية : فهو عالم الأرواح الجزئية . وهو المبعر
عنه بعالم الملكوت . ولابد لكل أحد إذا انتقل من هذه الدار أن يشهد ذلك العالم
حتما مقضيا » ومن الناس من يصح له شهود ذلك العالم وهو في هذه الدار إما
لجمعية حيطة شهود البصيرة باطناً. أو لبعضه كشفا بشهود البصر. ظاهراً محسوساء
كما في الدار الآخرة والأول أعلي .
>« وأما الذى هو جائز الرؤية :
فهو عالم الأرواح الكلية » وهو المبعر عته يعالم البروت .
ل وأما الذى هو ممتنع الرؤية :
فهو عالم المعانى ٠ وذلك عبارة عن الأمور الحكمية الغير الوجودية . فهى
موجودة فى الحكم مفقودة العين كالأمهات الحكمية وأمثالها .
فهذه الأمور المعنوية لا تُشهد أبداً فى عالمها لكنها إذا تنزلت في عالم المثال
شهدت بحسبها على صورة مناسية لها . ولو من وجه من الوجوده .
كما شهد العلم فى صورة اللبن .
والدين في صورة القيد .
فإذا علمت ذلك ٠ ظهر لك أن الوجود كله ينقسم قسمين
حق » وخلق
والخلق ينقسم على أربعة أقسام :
مُلّك . وملكوت » وجبروت ؛ ومعنى .
ولكل قسم من هذه الأقسام الأربعة طرفان أعلى ١ وأدنى .
وبينهما مراتب .
)318(