الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣٢ · موضع ٣٢/٣٨٢
3 00 ٠
مم 2
0-0
1
2 سحا سل ا ست ل
انتتاحية المؤلف*
الحمد لله الذى جعل محمداً فى السر مظهر الكمال » وحلاه من أوصاقه
بكل ما تعرف به إلينا من الجمال والجلال» وخصه بالوسيلة فى مقام : أو آدنى 210
ثم دلأه بعد ما أدناه » ليظهر فى العالم بأسمائه الحسنى ٠ ومكنّه من القرب المقدس
فى المكانة العليا » واحلّه من الجوار المؤنس فى المستوى الأزهى » وجعله فى العالم
أموذج حضرة الحضرات ٠» ومرآة ظهور حقائق الأسماء والصفات؛ فأنزل عليه آياته
الكريمة ظهراً ويطنا » وعرقه بحقائق الأشياء صورة ومع 609 فله الحمد سبحانه أن
جعلة النسخة العظمى لمطلق العدم والوجود ٠ وفتح على يديه أبواب خزائن الكرم
والجود.
أحمده حَمَدَه لنفسه بما يستحقه من كمالات قدسه 0 وأشكره شكراً متصلاً
بالعلياء » متواترا مع النعماء ء بالغ من الغاية نهاية المكانة الى جامعا لمتفرقات
المدح والثناء » مفصحا عما يستحقه لذاته وأسمائه وصفاته التى كلها حَسن
(*) افتتاحية المؤلف إضافة من المحقق .
زلف مقام « أو أدنى » : هو باطن مقام قاب قوسين أى أقرب من القوسين ٠ وذلك الباطن هو
التعين الأول لأنه لا يبقى عنده آثر التميز والتكثّر فى دائرة الجمعية بين حكم الأحدية
والواحدية.
أما عن مقام قاب قوسين الذى هو ظاهر هذا المقام فهو قوس الوجوب ٠ وقوس الامكان .
أو قوس الفاعلية والقابلية قربا يجمع بينهما .
دار الكتب المصرية 1497م الصفحات ( 576/7 و7715 ) .
)١( فى نسخة الأصل : ( ومعنا ) .
2)29(