الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣١٧ · موضع ٣١٧/٣٨٢
نظراً إلى ما فطرت عليه القوابل من اقنضاء ما تستحقه » ولابد من الوصول
إلى مقتضاها لأن الواسطة الكبرى قد أخبر بذلك فقال : كل ميسر لما لق له ».
ب* وما اسمه : الصبور .
فإن رسول الله لَه كان متحققا بهذا الاسم » موصوفا بهذه الصفة .
والدليل على ذلك .
أن قريشاً فعلوا فيه ما فعلوا من شج رأسه . وكسر رباعيته وصب السلى
على رأسه » وأمثال ذلك فلم يدع عليهم ٠ ولا انتقم منهم . بل قال :
« اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون »
اعتذر لهم إلى الله بقوله : لا يعلمون لأنه الجهل حجة .
( يلي ) هذه اتصافاته تحدثنا عليها من حيث المجاز . لأنه حقيقة الحديث
عنها من حيث التحقق الأصلى يفضى إلى أشياء أخخر .
ونزيد لذلك تمهيد مقدمات . ولا نأمن من غلط أفهام الناظرين فاقتصرنا
على الاستدلال فى اتصافه بالأمور المجازية » والحديث عنها من طريق الظاهر . دون
الباطن . لأن أهل الحقائق لا منازعة لهم فى ذلك . فلا نتحدث عليها من طريقهم .
بل تحدثنا على الاستدلال من طريق الظاهر .
ليعلم أهل المجاز بعض ما جهلوا من حقه يَلْةّ وعدد هذه الأسماء المذكررة
ثمانية وتسعين اسما . والتاسع والتسعون هر اسمه تعالى ( هو ) .
أعرضنا عن ذكره فى أول الباب لأنه يحتاج إلى بعض إطناب وتفصيل
)314(