المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نظراً إلى ما فطرت عليه القوابل من اقنضاء ما تستحقه » ولابد من الوصول إلى مقتضاها لأن الواسطة الكبرى قد أخبر بذلك فقال ‎ :‏ كل ميسر لما لق له ». ب* وما اسمه : الصبور . فإن رسول الله لَه كان متحققا بهذا الاسم » موصوفا بهذه الصفة . والدليل على ذلك . أن قريشاً فعلوا فيه ما فعلوا من شج رأسه . وكسر رباعيته وصب السلى على رأسه » وأمثال ذلك فلم يدع عليهم ‎٠‏ ولا انتقم منهم . بل قال : « اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون » اعتذر لهم إلى الله بقوله : لا يعلمون لأنه الجهل حجة . ( يلي ) هذه اتصافاته تحدثنا عليها من حيث المجاز . لأنه حقيقة الحديث عنها من حيث التحقق الأصلى يفضى إلى أشياء أخخر . ونزيد لذلك تمهيد مقدمات . ولا نأمن من غلط أفهام الناظرين فاقتصرنا على الاستدلال فى اتصافه بالأمور المجازية » والحديث عنها من طريق الظاهر . دون الباطن . لأن أهل الحقائق لا منازعة لهم فى ذلك . فلا نتحدث عليها من طريقهم . بل تحدثنا على الاستدلال من طريق الظاهر . ليعلم أهل المجاز بعض ما جهلوا من حقه يَلْةّ وعدد هذه الأسماء المذكررة ثمانية وتسعين اسما . والتاسع والتسعون هر اسمه تعالى ( هو ) . أعرضنا عن ذكره فى أول الباب لأنه يحتاج إلى بعض إطناب وتفصيل )314(

الكتاب الثاني