الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣١٦ · موضع ٣١٦/٣٨٢
واعلم
أن أول وصف يتصف به العبد من صفات الرب هو وصف البقاء . فإذا
اتصف بهذه الصِفة ٠ ويقى باقياً بالله اتصف بعد ذلك بما شاء الله له من الصفات .
وإلاً فصفة البقاء أول شئْ يتصف العبد به من صفات ربه . وهكذا جرت
سنة الله فى خلقه . فكيف لا يكون سيد المتصفين متحققا بهذا الاسم يلع .
* وآمًا اسمه : الوارث .
فإن رسول الله يَنةِ هو الوارث الأكمل الذى ورث الكمال الإلهى ٠ وتحقق
به . وأما قوله تعالى:
.©304 وقد كحبنا في الربور من بَعْد الذكر أن الأرض يرِنًُا عبادي الصّالحونَ (١
يعنى : أرض الخلافة الإلهية ٠ المعبر عنها بالاتصاف بالاسماء والصفات
يرئها عبادى الصا حون للوراثة الإلهية . وسيد هذا المقام هو الفرد الجامع كلع .
* وام اسمه : الرشيد .
فإن رسول الله ككِدَ كان متحققا به » متصفا بصفة الإرشاد . لأنه هدى
العالم بعد الضلال ٠ وأرشدهم بعد الغى فهو الرشيد باطناً وظاهراً .
أما ظاهراً : فلمقام نبوته
وأما باطنا : فلأنه المعطى من حيث الحقائق لكل حقيقة . حقيقة ما تستحقه
من كماله الذى يكون به عين سعادتها » ومهديها إلى ذلك بنوره الوجودى .
ولذلك قال ( عليه السلام ) :
« كل ميسّر لما خلق له »2©70,
. من سورة الأنبياء مكية ) ٠١١ ( الآية رقم )١(
)313(