المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

واعلم أن أول وصف يتصف به العبد من صفات الرب هو وصف البقاء . فإذا اتصف بهذه الصِفة ‎٠‏ ويقى باقياً بالله اتصف بعد ذلك بما شاء الله له من الصفات . وإلاً فصفة البقاء أول شئْ يتصف العبد به من صفات ربه . وهكذا جرت سنة الله فى خلقه . فكيف لا يكون سيد المتصفين متحققا بهذا الاسم يلع . * وآمًا اسمه : الوارث . فإن رسول الله يَنةِ هو الوارث الأكمل الذى ورث الكمال الإلهى ‎٠‏ وتحقق به . وأما قوله تعالى: .©304 ‏وقد كحبنا في الربور من بَعْد الذكر أن الأرض يرِنًُا عبادي الصّالحونَ‎ (١ يعنى : أرض الخلافة الإلهية ‎٠‏ المعبر عنها بالاتصاف بالاسماء والصفات يرئها عبادى الصا حون للوراثة الإلهية . وسيد هذا المقام هو الفرد الجامع كلع . * وام اسمه : الرشيد . فإن رسول الله ككِدَ كان متحققا به » متصفا بصفة الإرشاد . لأنه هدى العالم بعد الضلال ‎٠‏ وأرشدهم بعد الغى فهو الرشيد باطناً وظاهراً . أما ظاهراً : فلمقام نبوته وأما باطنا : فلأنه المعطى من حيث الحقائق لكل حقيقة . حقيقة ما تستحقه من كماله الذى يكون به عين سعادتها » ومهديها إلى ذلك بنوره الوجودى . ولذلك قال ( عليه السلام ) : « كل ميسّر لما خلق له »2©70, . ‏من سورة الأنبياء مكية‎ ) ٠١١ ( ‏الآية رقم‎ )١( )313(

الكتاب الثاني