الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣١٥ · موضع ٣١٥/٣٨٢
فجعل الهداتين الإلهية والمحمدية من هاتين الآيتين إلى محل واحد فجعل
هدايته كهدايته » فهو الهادى وهو النور يلاه .
* وآما اسمه : البديع .
فإن يللد كان متحققا بهذا الاسم ٠ وكم ابتدع واخترع من عجائب القدرة
ما يعجز الكون عن الافصاح به » والكتب مشحونة بذلك .
وقوله للشج الظاهر : كن زيداً
فإذا هو زيد بن الخطاب .2١() كفاية لمستدل .
#* وآمًا اسمه : الباقى .
فإنه ( كذلك ) كك لأنه لم يمت . والدليل على ذلك . قوله تعالى :
الشهداء أحياء . فما قولك فى سيد الشهداء يَككِلَةِ وقد مات فسموه شهيداً .
ولمعرفة عمر ٠ رضى الله عنه بهذا السرّ . قال يوم وفاة رسول الله كليل
( من قال أن محمداً مات ضربت عثقه )
علما منه بأنه رسول الله لم يمت. وإئما انتقل من دار إلى دار خير منها ْو .
)١( ( زيد بن الخطاب ) بن تفيل القرشى ٠ عبد الرحمن العدوى آخو عمر بن الخطاب لأببه
أما أمه فهى : أسماء بنت وهيب
كان أسن من عمر ٠ وأسلم قبله » وكان من المهاجرين الاولين آخر الرسول بينه وبين معن
ابن عدى العجلانى ففتلا فى اليمامة كان عمر يقول: ما هبت الصبا إلا وأنا أجد ريح زيد.
وكانت اليمامة فى خلافه الصديق سنة 17 ه وهو أبو سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرين
انظر : المزى : تهذيب الكمال 5 / 401 ترجمة رقم ( 5١41 ) .
. من سورة آل عمران مدنية ) ١19( الآية رقم )١(
)312(