المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فجعل الهداتين الإلهية والمحمدية من هاتين الآيتين إلى محل واحد فجعل هدايته كهدايته » فهو الهادى وهو النور يلاه . * وآما اسمه : البديع . فإن يللد كان متحققا بهذا الاسم ‎٠‏ وكم ابتدع واخترع من عجائب القدرة ما يعجز الكون عن الافصاح به » والكتب مشحونة بذلك . وقوله للشج الظاهر : كن زيداً فإذا هو زيد بن الخطاب ‎.2١()‏ كفاية لمستدل . #* وآمًا اسمه : الباقى . فإنه ( كذلك ) كك لأنه لم يمت . والدليل على ذلك . قوله تعالى : الشهداء أحياء . فما قولك فى سيد الشهداء يَككِلَةِ وقد مات فسموه شهيداً . ولمعرفة عمر ‎٠‏ رضى الله عنه بهذا السرّ . قال يوم وفاة رسول الله كليل ( من قال أن محمداً مات ضربت عثقه ) علما منه بأنه رسول الله لم يمت. وإئما انتقل من دار إلى دار خير منها ْو . ‎)١(‏ ( زيد بن الخطاب ) بن تفيل القرشى ‎٠‏ عبد الرحمن العدوى آخو عمر بن الخطاب لأببه أما أمه فهى : أسماء بنت وهيب ‏كان أسن من عمر ‎٠‏ وأسلم قبله » وكان من المهاجرين الاولين آخر الرسول بينه وبين معن ابن عدى العجلانى ففتلا فى اليمامة كان عمر يقول: ما هبت الصبا إلا وأنا أجد ريح زيد. وكانت اليمامة فى خلافه الصديق سنة 17 ه وهو أبو سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرين انظر : المزى : تهذيب الكمال 5 / 401 ترجمة رقم ( ‎5١41‏ ) . ‎. ‏من سورة آل عمران مدنية‎ ) ١19( ‏الآية رقم‎ )١( ‎)312(

الكتاب الثاني