الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣١٤ · موضع ٣١٤/٣٨٢
هذا حديث صحيح الإسناد .
انظر إلى أية حالة آل أمر معاوية ( رضى الله عنه ) .
يبركة رسول الله كَل فهو المغنى حقيقة ومجازا .
* وأما اسمه : الماع .
فإن رسول الله كك كان متحققا بهذا الاسم » موصوفا بهذه الصفة ٠ وهذا
من غاية الكمال لأنه أعطى الوجود ما يستحقه . ومنع مالا يستحقه . فهذا المنم منه
من عين الجود . لأنه الطفل أو أعطى غذاء الشياب لمات . فمنع الطفل من أغذية
الكبار عطاء فى حقه والدليل على ذلك . أن رسول الله يليد كان متحققا بهذا الاسم
هو ما أقردناه آنفا أنه كان متصفا بصفات القدرة . وهذا الاسم تحت حيطة القدرة .
لأنه من أسماء الأفعال فلا يشكل عليك ذلك .
# وكذلك اسمه : الضار » واسمه النافع .
هما من أسماء الأفعال » وقد كان رسول الله كك متحققا بهما . لتحققه
بصفات القدرة. وقد أوسعنا الكلام فى الاستدلال بذلك فلا حاجة إلى إعادة الدليل .
# وأمًا اسمه : الشور ء راسمه : الهادى .
فإن الله تعالى سمّاه بذلك.كما سبق فى الباب الأول أن الله قال فى حقه :
١ قَد جاءكم من الله نور 4 '2. فهر النور . بدليل نص الكتاب وكذلك الهادى ؛ وقد
وقال فى حق نفسه :
« والله يدعو إَئ دار السّلام ويهدي من يشاءُ إلى صراط مُستقيم 4 2©9,
. من سورة المائدة مدنية . (؟) الآية رقم ( 07) من سورة الشورى مكية ) ١6 ( الآية رقم )١(
. الآية رقم ( 10 ) من سورة يونس مكية )(
)311(