المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إنه أعلى من هذا المقام » إذ هو عبارة عن أحدية عين ادمع الذاتية . بإرتفاع التمييز ‎٠»‏ والاثنينية الاعتبارية وإذا كان الأمر كذلك . فأى تعال أعظم من ذلك . وقد وصف الله تعالى نبيه محمدا يكل : « وهو بالأفق الأعلئ » (23. وقال المحققون : إن الأفق الأعلى هو الحضرة الواحدية ‎٠‏ والحضرة الألوهية وذلك غير التعالى . وإن شئت قلت : غاية التعالى . 35 - * وأمًا اسمه : الب . فإن رسرل الله تكد كان متحققا بهذا الاسم وموصوفا بصفته . إذ لا خلاف فى أن الإجماع على أنه كان برآ شفوقاً رحيما . وقد أثبت الله تعالى ذلك فى كتابه فقال : فأئبت تعالى له أنه بر ‎٠‏ ليس يفظ ‎١‏ ولا غليظ كل . * وامًا اسمه : التواب . فإنه يَكدِ كان متحققا بهذا الاسم متصفا بصفة التوابية » والدليل على ذلك أن الله تعالى قال له أن يتابع الخلق على التوبة » فهو التواب ‎٠‏ ولولاه لا تاب مسئ : ‏وذلك فى نص الآية ( 7' ) من سورة النجم مكية وهو قوله تعالى‎ )١( . > ‏وهر بالأفق الأعلى‎ < . ‏(؟) الآية رقم (159 ) من سورة آل عمران مدنية‎ 2)305(

الكتاب الثاني