الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣٠٨ · موضع ٣٠٨/٣٨٢
إنه أعلى من هذا المقام » إذ هو عبارة عن أحدية عين ادمع الذاتية .
بإرتفاع التمييز ٠» والاثنينية الاعتبارية وإذا كان الأمر كذلك . فأى تعال أعظم من
ذلك .
وقد وصف الله تعالى نبيه محمدا يكل :
« وهو بالأفق الأعلئ » (23.
وقال المحققون :
إن الأفق الأعلى هو الحضرة الواحدية ٠ والحضرة الألوهية وذلك غير
التعالى . وإن شئت قلت : غاية التعالى .
35 -
* وأمًا اسمه : الب .
فإن رسرل الله تكد كان متحققا بهذا الاسم وموصوفا بصفته . إذ لا
خلاف فى أن الإجماع على أنه كان برآ شفوقاً رحيما . وقد أثبت الله تعالى ذلك فى
كتابه فقال :
فأئبت تعالى له أنه بر ٠ ليس يفظ ١ ولا غليظ كل .
* وامًا اسمه : التواب .
فإنه يَكدِ كان متحققا بهذا الاسم متصفا بصفة التوابية » والدليل على ذلك
أن الله تعالى قال له أن يتابع الخلق على التوبة » فهو التواب ٠ ولولاه لا تاب مسئ
: وذلك فى نص الآية ( 7' ) من سورة النجم مكية وهو قوله تعالى )١(
. > وهر بالأفق الأعلى <
. (؟) الآية رقم (159 ) من سورة آل عمران مدنية
2)305(