المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

يصح اتصافه بجميع الأسماء الفعلية . وقد أقر النبى يك « عباس بن مرداس ‎.2١06‏ ‏على قوله : ومن تضع اليوم لم يرفع . ولم ينكر عليه ذلك . فهذا دليل أنه مقدم * وأمًا اسمه : الأول الآخر . فإنه يليد كان متحققا بهما ‎٠‏ لأنه أصل الوجود إذ هو حقيقة الحقائق ‎٠‏ وهر آخر الوجود لظهوره فى الرتبة الأنسانية » البشرية » ولا شئ أنزل من هذه الرتية . فهى آخر الرتب ‎٠»‏ كما أنه لا شئ أعلى من حقيقة الحقائق فهى أول الرتب . وإلى ذلك آشار ( عليه السلام ) بقوله : ( نحن الآخرون الأولون ) . * وأمًا اسمه : الظاهر والباطن . فإنه يَككِلَ كان متحققا بهما أما الظاهرية : فأنه عين كل موجود ‎٠‏ لأنه منه ملق . وأما الباطنية : فلآنه حقيقة الحقائق » وهى غير مشهودة . فالمعانى الإلهية باطنة » والصور الخلقية ظاهرة » وهو الجامع للمتضادين . فهر الظاهر والباطن . (1) ( عباس بن مرداس ) هو ابن ابي عامر السّلّمى كنيته أبو الهيثم ‎٠‏ ويقال أبو الفضل . أسالم قبل فتح مكة بيسير » وأقبل مع قومه يشهد الفتح وكانوا تسعمائه » وكان عباس تمن حرم الخمر فى الجاهليه . روى عنه ابنه كتانه وعن الرحمن بن انس السلمى وروى هو عن النبى كله . قيل إنه نزل دمشق وابتنى بها داراً » وكأنه مات في خلافه عثمان . انظر : المزى : تهذيب الكمال ؟ / 418 ترجمة رقم ( ‎"1١75‏ ) ابن قتيبة :المعارف 775 . )303(

الكتاب الثاني