الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣٠٦ · موضع ٣٠٦/٣٨٢
يصح اتصافه بجميع الأسماء الفعلية . وقد أقر النبى يك « عباس بن مرداس .2١06
على قوله : ومن تضع اليوم لم يرفع . ولم ينكر عليه ذلك . فهذا دليل أنه مقدم
* وأمًا اسمه : الأول الآخر .
فإنه يليد كان متحققا بهما ٠ لأنه أصل الوجود إذ هو حقيقة الحقائق ٠ وهر
آخر الوجود لظهوره فى الرتبة الأنسانية » البشرية » ولا شئ أنزل من هذه الرتية .
فهى آخر الرتب ٠» كما أنه لا شئ أعلى من حقيقة الحقائق فهى أول الرتب .
وإلى ذلك آشار ( عليه السلام ) بقوله :
( نحن الآخرون الأولون ) .
* وأمًا اسمه : الظاهر والباطن .
فإنه يَككِلَ كان متحققا بهما
أما الظاهرية : فأنه عين كل موجود ٠ لأنه منه ملق .
وأما الباطنية : فلآنه حقيقة الحقائق » وهى غير مشهودة .
فالمعانى الإلهية باطنة » والصور الخلقية ظاهرة » وهو الجامع للمتضادين .
فهر الظاهر والباطن .
(1) ( عباس بن مرداس ) هو ابن ابي عامر السّلّمى كنيته أبو الهيثم ٠ ويقال أبو الفضل . أسالم
قبل فتح مكة بيسير » وأقبل مع قومه يشهد الفتح وكانوا تسعمائه » وكان عباس تمن حرم
الخمر فى الجاهليه .
روى عنه ابنه كتانه وعن الرحمن بن انس السلمى وروى هو عن النبى كله .
قيل إنه نزل دمشق وابتنى بها داراً » وكأنه مات في خلافه عثمان .
انظر : المزى : تهذيب الكمال ؟ / 418 ترجمة رقم ( "1١75 ) ابن قتيبة :المعارف 775 .
)303(