المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

53 5291 لام لَدَى حضرة جلت علآق مسالكا 2014 اه ف 1001010 فلم د ذهب بنا جواد البنان فى هذا البيان إلى أن أيدى مالم يخطر وضعه هنا أبداً فلنرجع إلى ما كنا يصدده من التكلم فى الاتصاف المحمدى بالأسماء والصفات الإلهية . * وام اسمه : القيوم . فإنه يَكِّ كان متحققا بهذا الاسمءمتصفا بصفات القيومية » لأنه كان جامعاً الحقائق الأسماء الإلهية قائما بها » وجامعاً للصفات الخلقية قائماً يها فهذه هى القيومية . فإفهم * وأمًا اسمه : الماجد . م - مام َدْر فى الانيا وأُخْرَى لذلك فإنه يك كان من مجده وعلو شأنه أنه متحقق بالكمالات الإلهية فلا مجد أجمع وأعظم من مجده فهر الماجد الحقيقى . * وأمًا اسمه : الواجد . ( بالجيم ) فإنه يليد كان واجداً حقيقياً » وجد الكمالات الإلهية عنده ‎٠‏ كما وجد جميع المقتضيات عنده » فلا وجود أعظم من وجداته فهو الواجد من نفسه فى نفسه وإن جعلت الواجد بمعنى الموجد للشئ من العدم فقد تواترت الأخبار عنه بذلك كما صح من حديث جراب ‎١‏ أبى هريرة » ونبع الماء من بين أصابعه » وإطعام الجسم الغفير من بشر من خير الشعير ء وأمثال ذلك كثيرة لا حاجة إلى استيفائها 23010

الكتاب الثاني