الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣٠٤ · موضع ٣٠٤/٣٨٢
53 5291 لام
لَدَى حضرة جلت علآق مسالكا
2014 اه ف
1001010
فلم د
ذهب بنا جواد البنان فى هذا البيان إلى أن أيدى مالم يخطر وضعه هنا أبداً
فلنرجع إلى ما كنا يصدده من التكلم فى الاتصاف المحمدى بالأسماء والصفات
الإلهية .
* وام اسمه : القيوم .
فإنه يَكِّ كان متحققا بهذا الاسمءمتصفا بصفات القيومية » لأنه كان جامعاً
الحقائق الأسماء الإلهية قائما بها » وجامعاً للصفات الخلقية قائماً يها فهذه هى
القيومية . فإفهم
* وأمًا اسمه : الماجد .
م - مام
َدْر فى الانيا وأُخْرَى لذلك
فإنه يك كان من مجده وعلو شأنه أنه متحقق بالكمالات الإلهية فلا مجد
أجمع وأعظم من مجده فهر الماجد الحقيقى .
* وأمًا اسمه : الواجد . ( بالجيم )
فإنه يليد كان واجداً حقيقياً » وجد الكمالات الإلهية عنده ٠ كما وجد
جميع المقتضيات عنده » فلا وجود أعظم من وجداته فهو الواجد من نفسه فى نفسه
وإن جعلت الواجد بمعنى الموجد للشئ من العدم فقد تواترت الأخبار عنه
بذلك كما صح من حديث جراب ١ أبى هريرة » ونبع الماء من بين أصابعه » وإطعام
الجسم الغفير من بشر من خير الشعير ء وأمثال ذلك كثيرة لا حاجة إلى استيفائها
23010