الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣٠٢ · موضع ٣٠٢/٣٨٢
هكذا ورد فى الأخبار عنه كي .
فإنه يَكِةِ كان متحققا بهذا الاسم ٠ متصفا بهذه الصفة . والدليل على ذلك
ما أوردناه عنه فى أول هذا اليباب 5 أنه المادة للوجود 3 للعالم 3 للكون ٠. فهو الحياة
السارية فى الموجودات الأبدية الأزليه .
لا كان محمد يَتَكلهَ حقيقة الحياة السارية فى الموجودات وكان كل من الأفراد
الانسانى نسخة له كان فى كل أنسان حياة سارية فى الموجودات . يعرفها المكاشف
بها » وإذا أردت أن أوضح لك طرفاً منها فأنظر إلى موجود ما من الموجودات .
فإنك تصوره في عالم خيالك لسريان روحك فى موجودية ذلك الموجود فلو لم يكن
لك ذلك السريان لما أمكنك تصوره فى خيالك . فسريان روحك فى العالم هو طرف
وهذه التكته لم بنبه أحد عليها سواى . وهى شريفة المقدار وتأمل ترشد »
واعرف ما المراد بهذه الكلمات ٠ وما المطلوب بهذه الدلاللاات .
هل المقصود أن تعرف نفسك أم تعرف الله أم تعرف الله بنفسك . أم تعرف
نفسك بالله » أم تعرف الله بالله » وتعرف نفسك بنفسك ء أم خلاف ذلك كله .
وَلأعَالم إِلََداوَهْوَ جَاهل
سهما فأخطاتها ٠ ثم رميتها بآخر فأخطأتها » ثم رميتها بسهم ثالث فأخطاتها » فلما
2)299((