الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣٠١ · موضع ٣٠١/٣٨٢
ولأجل ذلك كانت الرسالة أنزل من النبوة . والتبوة أنزل من الولاية .
* وآما اسمه : الحميد .
فإنه يكلٌِ كان متحققا بهذا الاسم متصفا بهذه الصفة . والدليل على ذلك .
ما ورد من أن اللّه أعطاه لواء الحمد .
وهو عبارة عن الثناء على الله » بما أثنى على نفسه ولذلك شق اسمه من
الحمد . فهو أحمد » ومحمد ». ومتحمود وحامد . وله لواء الحمد » وأتزل الله عليه
الحمد .
وأوتى ذلك . قال الله تعالى :
« ولقد آتيتاك سبَعًا من الْمعَاني 23١04 ,
قيل إنها سورة الحمد » ولهذا المعنى إشارات شريفة يعرفها أهلها .
* وأما اسمه : المحيى 3
فإنه كيد كان متحققا بهذا الاسم ٠ متصفما بهذه الصفة . والدليل على
ذلك: أنه أحى الميت ٠» وقد تواترت تلك الأخبار » وأوردناه فى أول الباب من ذلك
ما فيه غُنية » وأحيى الدين بعد اندثاره » وأحى الأرض الميتة » ودلائل ذلك من
حيث أفعاله كثيرة ولا تحصى . ْ
* وآمًا اسمه : المميت .
فإنه يليد كان متحققا بهذا الاسم. متصفا بهذه الصفة . والدليل على ذلك .
أنه لما رمى يوم بدر بتلك الحصاة فى وجة المشركين لم يعش أحد ممن أصابه شئ من
ذلك .
. الآية رقم ( 41 ) من سورة الحجر مدنية )١(
2)298(