المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ولأجل ذلك كانت الرسالة أنزل من النبوة . والتبوة أنزل من الولاية . * وآما اسمه : الحميد . فإنه يكلٌِ كان متحققا بهذا الاسم متصفا بهذه الصفة . والدليل على ذلك . ما ورد من أن اللّه أعطاه لواء الحمد . وهو عبارة عن الثناء على الله » بما أثنى على نفسه ولذلك شق اسمه من الحمد . فهو أحمد » ومحمد ». ومتحمود وحامد . وله لواء الحمد » وأتزل الله عليه الحمد . وأوتى ذلك . قال الله تعالى : « ولقد آتيتاك سبَعًا من الْمعَاني ‎23١04‏ , قيل إنها سورة الحمد » ولهذا المعنى إشارات شريفة يعرفها أهلها . * وأما اسمه : المحيى 3 فإنه كيد كان متحققا بهذا الاسم ‎٠‏ متصفما بهذه الصفة . والدليل على ذلك: أنه أحى الميت ‎٠»‏ وقد تواترت تلك الأخبار » وأوردناه فى أول الباب من ذلك ما فيه غُنية » وأحيى الدين بعد اندثاره » وأحى الأرض الميتة » ودلائل ذلك من حيث أفعاله كثيرة ولا تحصى . ْ * وآمًا اسمه : المميت . فإنه يليد كان متحققا بهذا الاسم. متصفا بهذه الصفة . والدليل على ذلك . أنه لما رمى يوم بدر بتلك الحصاة فى وجة المشركين لم يعش أحد ممن أصابه شئ من ذلك . . ‏الآية رقم ( 41 ) من سورة الحجر مدنية‎ )١( 2)298(

الكتاب الثاني