الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٣٠٠ · موضع ٣٠٠/٣٨٢
وأمًا اسمه : المتهن .
فإنه وكيد كان متحققا بهذا الاسم ١ متصفاً بهذه الصفة » لأنه ذو الكمال »
الذى لا يتناهى ٠ وقد بينا فى شرح الأسماء فى الباب الذى قبل هذا الباب ؛ أن
المتين هو ذو المحال ء الوساع ٠ الذى لا يتناهى ولا شك أن الموصوف بهذه الصفة إثما
* اما اسمه : الولي . |
فإنه يليد كان متحققا بهذا الاسم » موصوفا بهذه الصفة » . ولا ولاية
أعظم من نبوته لا اتفق عليه الجمهور : إن كل نبى ولى ٠ وكل رسول تبى ٠
فما كل نبى رسول ٠ ولا كل ولى نبى ٠
واعلم:
أن كل نبى أو رسول . فإن ولايته على قدر نبوته ورسالته ولهذا قال
المحققون :
إن الولاية أفضل من النبوة .
يُريدون بذلك فى الرجل الواحد . يعنى أن ولاية التبى أفضل من نبوته وقد
قال بعضهم :
مقام النبوة فى برزخ » دون الولى وفوق الرسول ٠.
فالولاية : هى عبارة عن الوجه الإلهى الذى للنبى ( عليه السلام »© .
والنسوة : عبارة عن الوجه العبدى الذى للنبى يلك .
والرسالة : عبارة عن الوجه الذى بين النبى وبين الخلق .
)١( الآية رقم ( 7٠١ ) من سورة التكوير مكية .
2)297(