الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٩٧ · موضع ٢٩٧/٣٨٢
وكل هذه الأحوال من مقتضيات الحكمة الإلهية» التى كان متصفا بها كلل .
* وأمًا اسمه : الودود .
فإنه يلِ كان متحققا بهذا الاسم . متصفا بهذه الصفة . والدليل على ذلك
: أن مقامه الحب . فهو الحبيب المطلق . والحب هو الود . فهر الودود .
#* وآما اسمه : المجيد .
فإنه يَكلِي كان متحققا بهذا الاسم ٠ متصفاً بهذه الصفة »والدليل على ذلك :
اتصافه بالأسماء والصفات الإلهية » ولا مجد أعظم من أسماء الله وصفاته .
هذا من جهة الباطن ٠ وأما من جهة الظاهر » فأي مجد أعظم من مجده .
وقد قرن الله اسمه مع اسمه .
وأوتى الشفاعة والوسيلة ٠» ونسخ دينه جميع الأديان وفى أمته مثل موسى »
وعيسى ( عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام ) .
# وأمًا اسمه : الباعث .
فإنه متصف بهذه الصفة . والدليل على ذلك : أنه قال ( عليه السلام ) :
« وأنا الحاشر يحشر الناس على دينى » 60
والحاشر هو الباعث .
إذا المعنى واحد .
* وأما اسمه : الشهيد .
فإنه يليه . متصف بهذه الصفة . متحقق بهذا الاسم . والدليل على ذلك
: قوله تعالى :
)١( حديث : ( أنا الحاشر يحشر الناس على دينى ) مضى تخريج هذا الحديث فى ياب الاسماء.
2294١