المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وكل هذه الأحوال من مقتضيات الحكمة الإلهية» التى كان متصفا بها كلل . * وأمًا اسمه : الودود . فإنه يلِ كان متحققا بهذا الاسم . متصفا بهذه الصفة . والدليل على ذلك : أن مقامه الحب . فهو الحبيب المطلق . والحب هو الود . فهر الودود . #* وآما اسمه : المجيد . فإنه يَكلِي كان متحققا بهذا الاسم ‎٠‏ متصفاً بهذه الصفة »والدليل على ذلك : اتصافه بالأسماء والصفات الإلهية » ولا مجد أعظم من أسماء الله وصفاته . هذا من جهة الباطن ‎٠‏ وأما من جهة الظاهر » فأي مجد أعظم من مجده . وقد قرن الله اسمه مع اسمه . وأوتى الشفاعة والوسيلة ‎٠»‏ ونسخ دينه جميع الأديان وفى أمته مثل موسى » وعيسى ( عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام ) . # وأمًا اسمه : الباعث . فإنه متصف بهذه الصفة . والدليل على ذلك : أنه قال ( عليه السلام ) : « وأنا الحاشر يحشر الناس على دينى » 60 والحاشر هو الباعث . إذا المعنى واحد . * وأما اسمه : الشهيد . فإنه يليه . متصف بهذه الصفة . متحقق بهذا الاسم . والدليل على ذلك : قوله تعالى : ‎)١(‏ حديث : ( أنا الحاشر يحشر الناس على دينى ) مضى تخريج هذا الحديث فى ياب الاسماء. ‎2294١

الكتاب الثاني