المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

( ورحمتي وسعت كل شيء م 030. وهذه مسألة صرح بها طائفة من مخول العلماء . فهو الواسع لكل شئ . وما وسعه للعلم الإلهى : فلقوله : « فعلمت علم الأولين والآخرين » (2. ( صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ) . * وآما اسمه : الحكيم . فإنه يد كان متحققا بهذا الاسم » موصوفا بهذه الصفة » لانه الذى أعطى المراتب الوجودية حقها من نفسه » فكان مسمى كل اسم على حسب ما يقتضيه ذلك وإليه الإشارة فى قوله تعالى : يعنى فى أى صورة من صرر الحقائق الإلهية أو الخلقية اقتضاها الوقت لك ظهرت فيه لإستيعاب الكمال المطلق المحمدى . فهذه الحكمة الإلهية التى هى الخير حيث يقول : ولهذا كان يِه يتنزل فى أوقات التنزلات حتى ورد ما ورد عنه فى حديث التغير » وأمثال ذلك كثير فى شمائله على ما كان عليه من الجلالة » حتى أن أصحابه كانوا يقولون فى وصف أحوالهم عنده :1 كأن على رؤوسنا الطير . . ‏الآية رقم ( 157 ) من سورة الأعراف مكية . (؟) سبق تخريج هذا الحديث‎ )١( ‏الآية رقم ( 8 ) من سورة الانفطار مكية . (؟) الآية رقم ( 714 ) من سورة البقرة مدنية.‎ )( )293(

الكتاب الثاني