الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٩٦ · موضع ٢٩٦/٣٨٢
( ورحمتي وسعت كل شيء م 030.
وهذه مسألة صرح بها طائفة من مخول العلماء . فهو الواسع لكل شئ .
وما وسعه للعلم الإلهى : فلقوله :
« فعلمت علم الأولين والآخرين » (2.
( صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ) .
* وآما اسمه : الحكيم .
فإنه يد كان متحققا بهذا الاسم » موصوفا بهذه الصفة » لانه الذى أعطى
المراتب الوجودية حقها من نفسه » فكان مسمى كل اسم على حسب ما يقتضيه ذلك
وإليه الإشارة فى قوله تعالى :
يعنى فى أى صورة من صرر الحقائق الإلهية أو الخلقية اقتضاها الوقت لك
ظهرت فيه لإستيعاب الكمال المطلق المحمدى . فهذه الحكمة الإلهية التى هى الخير
حيث يقول :
ولهذا كان يِه يتنزل فى أوقات التنزلات حتى ورد ما ورد عنه فى حديث
التغير » وأمثال ذلك كثير فى شمائله على ما كان عليه من الجلالة » حتى أن أصحابه
كانوا يقولون فى وصف أحوالهم عنده :1 كأن على رؤوسنا الطير .
. الآية رقم ( 157 ) من سورة الأعراف مكية . (؟) سبق تخريج هذا الحديث )١(
الآية رقم ( 8 ) من سورة الانفطار مكية . (؟) الآية رقم ( 714 ) من سورة البقرة مدنية. )(
)293(