المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

أنه قال ( عليه السلام ) : ‎١‏ تنام عينى ولا ينام قلبى 6 237. وهذا من كمال المراقبة . وقوله : « تعرض على أعمال أمتى حستاتها » حتى إماطة الأذى عن الطريق وسيئاتها » حتى البصاق فى المسجد » ("2. وهذا دليل أصبح بكونه رقيباً على الحوادث الكونية . وأا قوله : ولا ينام قلبى . فإنه دليل على المراقبة الإلهية المعبر عنها بحقيقة اليقين » فهو الرقيب المطلق . * وأما اسمه : المجيب . فإنه ويَِوَ كان متحققا بهذا الاسم . والدليل على ذلك ما ورد عن أوصافه ‎٠‏ أنه كان يجيب من دعاه » وهذه الإجابة مطلقة » لم تفهمها ‎٠‏ وأنصف من نفسه . فهو المحب المطلق . #* وما اسمه : الواسع . فإنه تكد كان متحققا به . والدليل على ذلك أنه : وسع الحق تعالى ‎٠‏ ووسع تخلقه » ووسع علمه . أمّا وسعه للحق : فلآن صاحب القلب المشار إليه بقوله : « ما وسعنى أرض ولا سمائى ووسعنى قلب عبدى المؤمن 06" . ولا وسع أو سع من وسع قلبه. فإنه البحر المحيط » الذى كل القلوب قطرة من قطراته . وما وسعه للخلق : فأنه الرحمة التى قال الله تعالى عنها (؟) حديث : ( تعرض على أعمال أمتى وحسناتها ... ) والحديث فى الشمائل عن أبى هريرة ( رضى الله عنه أن النبى كله قال : (؟) سبق تخريج هذا الحديث انظره . ‎١‏ 2)292(

الكتاب الثاني