الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٩٥ · موضع ٢٩٥/٣٨٢
أنه قال ( عليه السلام ) : ١ تنام عينى ولا ينام قلبى 6 237.
وهذا من كمال المراقبة .
وقوله : « تعرض على أعمال أمتى حستاتها » حتى إماطة الأذى عن الطريق
وسيئاتها » حتى البصاق فى المسجد » ("2.
وهذا دليل أصبح بكونه رقيباً على الحوادث الكونية .
وأا قوله : ولا ينام قلبى . فإنه دليل على المراقبة الإلهية المعبر عنها بحقيقة
اليقين » فهو الرقيب المطلق .
* وأما اسمه : المجيب .
فإنه ويَِوَ كان متحققا بهذا الاسم .
والدليل على ذلك ما ورد عن أوصافه ٠ أنه كان يجيب من دعاه » وهذه
الإجابة مطلقة » لم تفهمها ٠ وأنصف من نفسه . فهو المحب المطلق .
#* وما اسمه : الواسع .
فإنه تكد كان متحققا به .
والدليل على ذلك أنه : وسع الحق تعالى ٠ ووسع تخلقه » ووسع علمه .
أمّا وسعه للحق : فلآن صاحب القلب المشار إليه بقوله : « ما وسعنى
أرض ولا سمائى ووسعنى قلب عبدى المؤمن 06" . ولا وسع أو سع من وسع قلبه.
فإنه البحر المحيط » الذى كل القلوب قطرة من قطراته .
وما وسعه للخلق : فأنه الرحمة التى قال الله تعالى عنها
(؟) حديث : ( تعرض على أعمال أمتى وحسناتها ... )
والحديث فى الشمائل عن أبى هريرة ( رضى الله عنه أن النبى كله قال :
(؟) سبق تخريج هذا الحديث انظره . ١
2)292(