الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٩٤ · موضع ٢٩٤/٣٨٢
وأمًا الحسب الظاهرى . فلا حاجة إلى ذكره لعدم الخلافه فى عظم حسبه ء
وعلوه .
وفى الحديث الذى أوردناه آنفا كفاية حيث قال :
« فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر » .2١( وكان قرشيًا »
ووليا » ونبيا » ورسولا مطلقاً إلى كافة خلق الله » ولم يكن ذلك لغيره .
* وأمًا اسمه : الجليل .
فإنه كان متحققا بالجلال . والدليل على ذلك :
أن الله تعالى أمرنا أن نتادب معه » ولا ترفع أصواتنا فوق صوته (29.
لجلالة قدره .
* وما اسمه : الكريم .
فإنه يَكِثّ كان متحققا بهذا الاسم متصفا بصفات الكرم ظاهرا وباطنا » ذاتا
وصفاتا وأفعالا . والدليل على ذلك :
أن الله تعالى سماه به فقال تعالى :
إِنَه لقو وَسُول كم 04©.
* وام اسمه : الرقيب .
فإنه يَلكِيّْ كان متحققا بهذا الاسم متصفا بصفة الرقيب . والدليل على ذلك
)١( حديث : ( أنا أتقي ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر ) سبقت الإشارة إلى تخريج هذا
الحديث ويروايات وألفاظ أخرى .
)١( عملا بقوله تعالى : ١ يا أيها الذين آمنوا لا ترفوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له
بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون » .
الآية رقم ( 7 ) من سورة الحجرات مدنية .
() الآية رقم ( ١4 ) من سورة التكوير مكية .
)291(