المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وأمًا الحسب الظاهرى . فلا حاجة إلى ذكره لعدم الخلافه فى عظم حسبه ء وعلوه . وفى الحديث الذى أوردناه آنفا كفاية حيث قال : « فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر » ‎.2١(‏ وكان قرشيًا » ووليا » ونبيا » ورسولا مطلقاً إلى كافة خلق الله » ولم يكن ذلك لغيره . * وأمًا اسمه : الجليل . فإنه كان متحققا بالجلال . والدليل على ذلك : أن الله تعالى أمرنا أن نتادب معه » ولا ترفع أصواتنا فوق صوته (29. لجلالة قدره . * وما اسمه : الكريم . فإنه يَكِثّ كان متحققا بهذا الاسم متصفا بصفات الكرم ظاهرا وباطنا » ذاتا وصفاتا وأفعالا . والدليل على ذلك : أن الله تعالى سماه به فقال تعالى : إِنَه لقو وَسُول كم 04©. * وام اسمه : الرقيب . فإنه يَلكِيّْ كان متحققا بهذا الاسم متصفا بصفة الرقيب . والدليل على ذلك ‎)١(‏ حديث : ( أنا أتقي ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر ) سبقت الإشارة إلى تخريج هذا الحديث ويروايات وألفاظ أخرى . ‎)١(‏ عملا بقوله تعالى : ‎١‏ يا أيها الذين آمنوا لا ترفوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون » . الآية رقم ( 7 ) من سورة الحجرات مدنية . ‏() الآية رقم ( ‎١4‏ ) من سورة التكوير مكية . ‎)291(

الكتاب الثاني