المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فإن رسول الله يَككِْةْ كان متحققا بهذا الاسم متصفا بها للإغاثة ‎٠‏ لأنه الله تعالى أغاث الوجود به . منها : أنه يكو بعث على خير فترة من الرسل ( بعد أن تبط بنو إسرائيل وبدّلوا كلام الله ‎٠»‏ فأغاث الناس ‎٠‏ وجاءهم بالحق المبين ) (23, ومنها : أنه ييه لما بعث ارتفع المسخ والخسف من العالم » بعد أن كان قد شاع ذلك فى أقطار الأرض فكان غياثا للعالم من الهلاك والخسف . ومتها : أنه اأغاث أهل الحقائق فى سلوكهم » لأنه ظهر بالتحقق الإلهى . فصار ذلك لأهل الحقائق انموذجا يسلكون على منواله . وقال تعالى : .29 4 ‏لَقَد كان لَكُم في رسول الله سو حَسَنَةٌ‎ «١ ومنها : أنه أغاث العالم بفعله ‎٠‏ فسقاهم الغيث فى عين الجدب والمحق . كما قد ذكرنا فى الباب ما ورد فى الحديث عن أنس بن مالك ؛ رضى الله عنه » ( أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله ككِلَهَ قائمً يخطب ‎٠‏ فاستقبل رسول الله كك قائماً ثم قال : يا رسول الله هلكت الأموال » وانقطعت السبل » فادع الله أن يغثنا . قال : فرفع رسول الله كك يديه ثم قال : اللهم أغثنا » اللهم أغثنا » اللهم أغثنا . قال أنس : فلا والله ما نرى فى السماء من سحاب ولا قزعة » وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار . قال : فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس . فلما توسطت السماء انتشرت . ‏ما بين القوسين من الهامش‎ )١( . ‏من سورة الأحزاب مدنية‎ ) 7١ ( ‏(؟) الآية رقم‎ )289(

الكتاب الثاني