الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٩٢ · موضع ٢٩٢/٣٨٢
فإن رسول الله يَككِْةْ كان متحققا بهذا الاسم متصفا بها للإغاثة ٠ لأنه الله
تعالى أغاث الوجود به .
منها : أنه يكو بعث على خير فترة من الرسل ( بعد أن تبط بنو إسرائيل
وبدّلوا كلام الله ٠» فأغاث الناس ٠ وجاءهم بالحق المبين ) (23,
ومنها : أنه ييه لما بعث ارتفع المسخ والخسف من العالم » بعد أن كان قد
شاع ذلك فى أقطار الأرض فكان غياثا للعالم من الهلاك والخسف .
ومتها : أنه اأغاث أهل الحقائق فى سلوكهم » لأنه ظهر بالتحقق الإلهى .
فصار ذلك لأهل الحقائق انموذجا يسلكون على منواله .
وقال تعالى :
.29 4 لَقَد كان لَكُم في رسول الله سو حَسَنَةٌ «١
ومنها : أنه أغاث العالم بفعله ٠ فسقاهم الغيث فى عين الجدب والمحق .
كما قد ذكرنا فى الباب ما ورد فى الحديث عن أنس بن مالك ؛ رضى الله عنه »
( أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول
الله ككِلَهَ قائمً يخطب ٠ فاستقبل رسول الله كك قائماً ثم قال :
يا رسول الله هلكت الأموال » وانقطعت السبل » فادع الله أن يغثنا .
قال : فرفع رسول الله كك يديه ثم قال :
اللهم أغثنا » اللهم أغثنا » اللهم أغثنا .
قال أنس :
فلا والله ما نرى فى السماء من سحاب ولا قزعة » وما بيننا وبين سلع من
بيت ولا دار .
قال : فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس . فلما توسطت السماء انتشرت
. ما بين القوسين من الهامش )١(
. من سورة الأحزاب مدنية ) 7١ ( (؟) الآية رقم
)289(