الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٩١ · موضع ٢٩١/٣٨٢
ظهور) .2١( آثار الكمالات الإلهية » واتصافه بالصفات القدسية » وتحققه بها صورة
ومعنى . حتى تمكن فى جميعها إلى أن شهد الله له بتمكيته فيها حيث قال فيه :
فالعندية هذه مكانة . فقد جمع رسول الله كَل علو المكان » والمكانة » فهو
العلى المطلق . ْ
* وآما اسمه : الكبير .
فإن رسول الله كد كان متحققآ بهذا الاسم ظاهراً وباطنآً . ومتصفاً
بالكمالات الإلهية صورة ومعنى .
وأمًا اتصافه بالكبير صورة . فهر لأن الله تعالى خلق جميع الموجودات منه
. فهو كل الوجود ٠» ولا هى أكبر من كلية الوجود بأسره .
وأما اتصافه بالكبير معنى فهو لأن الله تعالى حقيقة ذاته .
وصفاته صفاته . فهو الكبير المتعال .
* وآما اسمه : الحفيظ .
فهو متحقق بهذا الاسم لأنه يلقنه حفظ المراتب الوجودية لأنه المتعين فى
جميعها » فلولا الموجود لما كان للوجود تعيا » ولولا الَتَام لم كان الخُقَام » ولو لا ذو
المرتبة لما كانت المرتبة . فهو وك متعين بجميع المراتب الوجودية كلها .
والدليل على ذلك : أن الله تعالى خلق العلم كله منه يكِْهِ . فكل شئ منه
في مرتبة من مراتب الوجود . فهو الحافظ للوجود وبتعينه فيها » وظهوره فى المراتب
الوجودية صورة ومعنى .
و
. )من سورة التكوير مكية 7١0 ٠ ( الآيتان رقم )١( ما بين القوسين من الهامش )١(
2)288(