الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٩٠ · موضع ٢٩٠/٣٨٢
ا ئ2سلليبيبيييؤ فإ ب
* وأمًا اسمه : الشكور .
فإن رسول الله يِل كان متصفاً بهذه الصفة . وقد شهد الله له بذلك فقال
وقال ( عليه السلام ) عن نفسه :
« أقلا أكون عبداً شكوراً» 60
2
* وأمًا اسمه : العلى .
فإن رسول الله يَلِِ كان متصفا بهذه الصفة » فكان العُلوٌ له مكانا ومكانة .
أمًا علو المكان : فلأنه رقى العرش بجسمه ٠ ولأنه قال يلل :
« الوسيلة أعلى درجة فى الجنة » ولا تكون إلا لرجل واحد . وأرجو أن
أكون أنا ذلك الرجل » 29
ورجاؤه أمر حتمى . أى : محقق الحصول .
والدليل على ذلك . أن واللّه وعده بها 0 والله لا يخلف وعده ٠. فهذا علو
المكان .
ما علو المكانة : ( هو ما هو عليه فى نفس الأمر . ٠
لأن ذاته هى المشار إليها بالحقيقة الإلهية والدليل على ذلك
. الآية رقم () من سورة الإسراء مكية )١(
) (؟) حديث : ( أفلا أكون عبد شكوراً.
هذا الحديث رواه المغيرة بن شعبة قال : يَلكيْةِ حتى انتفخت قدماه فقيل له : أتتكلف هذا وقد
غفر الله لك ما تقدم من ذتبك وما تآخر .
قال : أفلا أكون عبدا شكورا
ذُكر ذلك الحديث فى مختصر الشمائل رقم ( 7-١ ) ص 45 .
وقد أورده الترمذى فى الشمائل ؟ / لاء 4١ ٠ 4٠
كما ذكر روايه عن أبى هريره فى باب عبادة رسول الله كلو .
() حديث ( الوسيلة أعلي درجة في الجنة ٠» لا تكون ال رجل واحد .. وأرجو أن أكون أنا
ذلك الرجل ) مضى تخريج حديث الوسيلة .
2)287(