المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

عا وأمًا اسمه : الغفور . فإن رسول الله تلد كان متصفاً بهذه الصفة حق الإتصاف . والدلائل على ذلك فى الأحاديث المشهورة كثيرة لا تحصى . 1 وفى ما روى عن « عُورث بن الحارث 0ك كفاية لمتأمل فإنه عمد إلى رسول الله وَككِْهِ ليقتله ورسول الله يَلْدِ نائم تحت شجرة فلم ينتبه رسول الله كَكلِْةِ إلآ وهون قائم » والسيف صلتاً فى يده . فقال : من يمنعك منى ؟ فقال : الله . فسقط السيف من يده . فاخذه النبى تَكْةِ فقال : من يمنعك منى ؟ فتركه وعفا عنه . فجاء الرجل إلى قومه فقال : « جتتكم من عند نخير الناس © (22, 3 قال « القاضى عياض © 7). رحمه الله . ومن عظيم خيره فى العفر : عفوه عن اليهودية التى سَميْهُ فى الشاة . بعد وأنه لم يؤاخذ « لبيد بن الأعصم © 47 . إِذْ سحره . وقد أعلم به وأرحى إليه بشرح أمره » ولا عتب عليه » فضلا عن [ عدم ] معاقبته وكذلك : لم يؤاخذ ‎)١(‏ ( غورث بن الحارث ) ذكره ابن حجر فى الإصابة ولم يشر إلى شئ من سيرته سوى أنه ذكر طرق هذا الحديث وما سجله الذهبى والخلاف حول اسلامه من عدمه انظر الترجمة رقم 593/0 )من الإصابة "ا / 98/ ‎194١‏ . ‏(؟) حديث:( كان رسول الله نائم تحت شجرة فلم ينتبه إل وهو قائم والسيف صلتا فى يده ). ‏الحديث رواه مسلم / حكن ‏والبخاري © / 147 . 5 / 54 وانظر اللؤلؤ والمرجان الحديث رقم ( ‎١41١‏ ) 7 / 47 ‏وذكره القاضى عياض فى الشفا ‎١47 / ١‏ في باب الحلم والاحتمال والعفو عند المقدرة . ‏(*') سبقت الإشارة إليه ‏(5) ( لييد بن الأعصم ) وحديث سحره . ‎2)285(

الكتاب الثاني