الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٨٨ · موضع ٢٨٨/٣٨٢
عا وأمًا اسمه : الغفور .
فإن رسول الله تلد كان متصفاً بهذه الصفة حق الإتصاف . والدلائل على
ذلك فى الأحاديث المشهورة كثيرة لا تحصى . 1
وفى ما روى عن « عُورث بن الحارث 0ك كفاية لمتأمل فإنه عمد إلى
رسول الله وَككِْهِ ليقتله ورسول الله يَلْدِ نائم تحت شجرة فلم ينتبه رسول الله كَكلِْةِ إلآ
وهون قائم » والسيف صلتاً فى يده . فقال : من يمنعك منى ؟ فقال : الله .
فسقط السيف من يده . فاخذه النبى تَكْةِ فقال : من يمنعك منى ؟
فتركه وعفا عنه . فجاء الرجل إلى قومه فقال :
« جتتكم من عند نخير الناس © (22, 3
قال « القاضى عياض © 7). رحمه الله .
ومن عظيم خيره فى العفر : عفوه عن اليهودية التى سَميْهُ فى الشاة . بعد
وأنه لم يؤاخذ « لبيد بن الأعصم © 47 . إِذْ سحره . وقد أعلم به وأرحى
إليه بشرح أمره » ولا عتب عليه » فضلا عن [ عدم ] معاقبته وكذلك : لم يؤاخذ
)١( ( غورث بن الحارث ) ذكره ابن حجر فى الإصابة ولم يشر إلى شئ من سيرته سوى أنه
ذكر طرق هذا الحديث وما سجله الذهبى والخلاف حول اسلامه من عدمه انظر الترجمة رقم
593/0 )من الإصابة "ا / 98/ 194١ .
(؟) حديث:( كان رسول الله نائم تحت شجرة فلم ينتبه إل وهو قائم والسيف صلتا فى يده ).
الحديث رواه مسلم / حكن
والبخاري © / 147 . 5 / 54 وانظر اللؤلؤ والمرجان الحديث رقم ( ١41١ ) 7 / 47
وذكره القاضى عياض فى الشفا ١47 / ١ في باب الحلم والاحتمال والعفو عند المقدرة .
(*') سبقت الإشارة إليه
(5) ( لييد بن الأعصم ) وحديث سحره .
2)285(