المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فإنه عَكَلِِجّ كان متصفا بذلك . فلولا لطفه لما عرج على السماء بجسده حتى بلغ للعرش » وهذا غاية اللطف . وإنما فقد سرى بلطفه فى الموجودات . حتى أنه عينها . وقد ذكرنا آنفا ما يدل على ذلك . والدليل على ذلك قوله تعالى لرسوله ككل : « ولو كنت فَظًا عَليظ الْقَلْب لانقضوا من حَوّلك »م (0©. فقد كان يَِدِ متصفا بالصفة الخبيرية وقد سماه الله خبيراً فى كتابه العزيز فقال : < فاسكل به خبيرا 204. * وأمًا اسمه : الحليم . فقد كان رسول الله كَل متصفا بصفة الحلم غاية الاتصاف وحقيقته بحيث أن شهد له العالم بأسره . وقد روت « عائشة » » رضى الله عنها » فى حديث تقول فى آخره : « وما انتقم رسول الله يك لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها 7©. وروى أن رسول الله يليد لما كسرت رباعتيه » وشح وجهه شق ذلك على ‎)١(‏ الآية رقم ( ‎١59‏ ) من سورة آل عمران مدنية . (؟) الآية رقم (09) من سورة الفرقان مكية . () حديث : ( ما اننقم رسول لنفسه قط إلآ أن ... ) 2)253(

الكتاب الثاني