الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٨٦ · موضع ٢٨٦/٣٨٢
فإنه عَكَلِِجّ كان متصفا بذلك . فلولا لطفه لما عرج على السماء بجسده حتى
بلغ للعرش » وهذا غاية اللطف .
وإنما فقد سرى بلطفه فى الموجودات . حتى أنه عينها . وقد ذكرنا آنفا ما
يدل على ذلك .
والدليل على ذلك قوله تعالى لرسوله ككل :
« ولو كنت فَظًا عَليظ الْقَلْب لانقضوا من حَوّلك »م (0©.
فقد كان يَِدِ متصفا بالصفة الخبيرية وقد سماه الله خبيراً فى كتابه العزيز
فقال :
< فاسكل به خبيرا 204.
* وأمًا اسمه : الحليم .
فقد كان رسول الله كَل متصفا بصفة الحلم غاية الاتصاف وحقيقته بحيث
أن شهد له العالم بأسره .
وقد روت « عائشة » » رضى الله عنها » فى حديث تقول فى آخره :
« وما انتقم رسول الله يك لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها 7©.
وروى أن رسول الله يليد لما كسرت رباعتيه » وشح وجهه شق ذلك على
)١( الآية رقم ( ١59 ) من سورة آل عمران مدنية .
(؟) الآية رقم (09) من سورة الفرقان مكية .
() حديث : ( ما اننقم رسول لنفسه قط إلآ أن ... )
2)253(