الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٨٥ · موضع ٢٨٥/٣٨٢
وجملة ذلك كله إنما هو لاتصافه بالصفة البصيرية الإلهية .
ولولا ذلك لا قوي أن يري به . فإن الله لا يرري إلا بنوره سبحانه وتعالي.
وتلك الصفة البصرية الإلهية . وقد قال تعالى في حقه : ْ
< لقد رأى من آيات ربّه الكبرئ م20©, ٠
وقال : اما راغ البِصرٌ وما طَغَ 204,
وأمكال هذا كثير . فافهم
* وأما اسمه : الحكم ء اسمه : العدل.
فإنه يك كان متصفا بهاتين(24. الصفتين الإلهيتين حقيقة ٠ والدليل علئ
ذلك قوله تعالى من أجله :
لأنه حكم عدل .. وقال الله تعالى له :
وآن احكم بينهم بما أنزل الله 90#©.
وقال : ظ فَاحكُم بينهم بمًا أرَاك الله 4 0©,
وكل ذلك دليل على أنه متصف بحقيقة هاتين الصفتين فهر الحكم العدل .
* وأمًا اسمه : اللطيف.
)١( الآية رقم (18 ) من سورة النجم مكية . (7)الآية رقم ( ١7 ) من سورة النجم مكية.
() الآبة رقم ( 5) من سورة الفرقان مكية . (5) فى نسخة الأصل : ( بهذين ) .
(5) الآية رقم ( 10 ) من سورة النساء مدنية . (1) الآية رقم ( 54) من سورة المائدة مدنية .
(0) الآية رقم ( 48) من سورة المائدة مدنية .
2)62(