المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فقد كان رسول الله يكلْةِ متصفا بالصفة الفتاحية » فإنه فتتح أبواب السموات » وفتح الله أعينا عميا » وقلوبآ عُلَّا » وقد مر مثل ذلك عنه أنه حكاه لنفسه يد في الأحاديث المروية . فكان ( عليه السلام ) فتّاحا ونوراً وضاحاً ‎٠»‏ وقد سبق أن الله سماه بالفتاح في كتابه . فافهم. * وآما اسمه : العليم . فإنه يَكِلْهٌ كان متصفا بصفة العلم الإحاطي . والدليل علي ذلك قوله ( عليه السلام ) : « فعلمت علم الأولين والآخرين 0 وعلم الأولين والآخرين ‎٠‏ هو علم الكون بأسره . فهذا دليل معرفته بالمخلوقات كلها أولها وآخرها.دنياويها » وأخراويها . وأما دليل علمه بالله . فالحديث المروي عن النبي كَكةّ وهر قوله للكمل من أمته : « أنا أعرفكم بالله » وأشدكم له سخوفا »("). فإنه يَككَِدِ كان متصفا بهاتين0'. الصفتين والدليل على ذلك . ما روت : «أسماء بنت عميس»247: « أنه قبض على الشمس فوقفت حتي صلي علي ( رضي ‎)١(‏ حديث:( فعلمت علم الأولين والآخرين ) مضى تخريج الحديث وهو من أحاديث الشفاعة. ‎)١‏ حديث: ( أنا أعرفكم بالله. وأشدكم له خوفا ) ورد هذا الحديث بألفاظ مختلفة: منها :( أنا أعلكم يالل ), ومنها : ( إنى لأعلمهم بالل ), ومنها : ( ما بال أقوم ينزهون عن الشيء أصنعه فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشيه ). الحديث رقم ( ‎)١918‏ من اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ” / ‎١١١‏ . وانظر الحديث رقم ( 107 ) من كشف الخفاء ‎5٠٠ / ١‏ . ‏(5) فى نسخه الاصل : ( بهذين ). ‏(5) ( أسماء بنت عميس ) هى : أسماء بنت عميس الخثعمية من بنى جثعم بن أثمار بن أراش بن عمرو وهى آخخت ( ميمونة بنت الحارث ) زوج النبى يله كانت أولاً تحت جعفر بن أبى طالب » وهاجرت معه إلى أرض الحبشة ثم قتل عنها يوم مؤتة» فتزوجها أبو بكر الصديق- ‎2225١

الكتاب الثاني