الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٨١ · موضع ٢٨١/٣٨٢
فقد كان رسول الله يكلْةِ متصفا بالصفة الفتاحية » فإنه فتتح أبواب
السموات » وفتح الله أعينا عميا » وقلوبآ عُلَّا » وقد مر مثل ذلك عنه أنه
حكاه لنفسه يد في الأحاديث المروية . فكان ( عليه السلام ) فتّاحا ونوراً
وضاحاً ٠» وقد سبق أن الله سماه بالفتاح في كتابه . فافهم.
* وآما اسمه : العليم .
فإنه يَكِلْهٌ كان متصفا بصفة العلم الإحاطي . والدليل علي ذلك
قوله ( عليه السلام ) :
« فعلمت علم الأولين والآخرين 0
وعلم الأولين والآخرين ٠ هو علم الكون بأسره . فهذا دليل معرفته
بالمخلوقات كلها أولها وآخرها.دنياويها » وأخراويها . وأما دليل علمه بالله .
فالحديث المروي عن النبي كَكةّ وهر قوله للكمل من أمته :
« أنا أعرفكم بالله » وأشدكم له سخوفا »(").
فإنه يَككَِدِ كان متصفا بهاتين0'. الصفتين والدليل على ذلك . ما روت :
«أسماء بنت عميس»247: « أنه قبض على الشمس فوقفت حتي صلي علي ( رضي
)١( حديث:( فعلمت علم الأولين والآخرين ) مضى تخريج الحديث وهو من أحاديث الشفاعة.
)١ حديث: ( أنا أعرفكم بالله. وأشدكم له خوفا ) ورد هذا الحديث بألفاظ مختلفة: منها :( أنا
أعلكم يالل ), ومنها : ( إنى لأعلمهم بالل ), ومنها : ( ما بال أقوم ينزهون عن الشيء
أصنعه فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشيه ).
الحديث رقم ( )١918 من اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ” / ١١١ .
وانظر الحديث رقم ( 107 ) من كشف الخفاء 5٠٠ / ١ .
(5) فى نسخه الاصل : ( بهذين ).
(5) ( أسماء بنت عميس ) هى : أسماء بنت عميس الخثعمية من بنى جثعم بن أثمار بن أراش بن
عمرو وهى آخخت ( ميمونة بنت الحارث ) زوج النبى يله كانت أولاً تحت جعفر بن أبى
طالب » وهاجرت معه إلى أرض الحبشة ثم قتل عنها يوم مؤتة» فتزوجها أبو بكر الصديق-
2225١