الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٧٤ · موضع ٢٧٤/٣٨٢
5
< إِنّ الذين يبايعوتك إِنَما نما يبايعو عون الله » (21,
فافهم
* أما اسمه : الرحمن .
فإنه يك كان متحققا بالرحمانية لسريان وجوده في جميع الموجودات ٠ لأنه
هيولي العالم ٠ والدليل علي ذلك أن الله خلق العالم منه فهر يك سار في جميع
الموجودات سريان الحياة في كل حي . فهو حياة العالم » وهو الرحمة العظمي التي
عمت الموجودات » لما ذكرناه في شرح اسمه الرحمن .
إن رحمته عامة محيطة » ولذلك قال الله تعاليى في حقه :
فما اختص برحمته مؤمن عن كافر» ولا سعيد عن شقي بل عمت رحمته
الوجود ؛ أعلاه وأسفله. ولنا دليل مجازي على تحققه بالرحمانية » وهو ما ورد عنه
في حديث الإسراء:
وقد علمت إنما هو مستوي الرحمن . فصعوده علي العرش عبارة عن تحققه
* أما اسمه : الرحيم.
فقد ورد النص بذلك ٠ وقد سبق بيانه في أول الكتاب .
قال الله تعالى :
عد وه مالك 6 م« الى 28 «ارئه د #الة اس مقع د سسمره
( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم
. من سورة الفتح مدنية ٠ الآية رقم )١(
. من سورة الأنبياء مكية ٠١1 الآية رقم )١(
)271(