الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٧٣ · موضع ٢٧٣/٣٨٢
ماعلمناه من مقامه يليح .. وشاهدناه متحققا بأن له يكل من وراء ذلك مالا يمكن
شرحه إجمالا وتفصيلا » ولا تنتهي إليه همته ولا ينتهى علم ومعرفة . فتأمل بالفهم
والإيمان لما يلقي إليك ٠ وتقلد في ذلك منة الله عليك .
واعلعم
بأنك إن فهمته كنت من السابقين ٠ وإن آمنت به ولم تفهمه كنت من
اللاحقين » وإن أنكرته كنت من الخاسرين والله يقول الحق . وهو أعلم بالمهتدين .
* أما اسمه : الله
فإنه وكيد متحقق بالألوهة التي هي مركز هذا الاسم ٠ والدليل علي ذلك أنه
يكير متصف بسائر الأسماء والصفات؛ وتلك هي الألوهة. وسيأتي بيان اتصافه بها في
هذا الباب .
وأمّا تسمّية بهذا الاب(0)
التسمي باسم تلك الصفة .
ولقائل أن يقول : إن اسمه ( الله ) للتعلق ٠ لا للتخلق . فإذا كان ذلك
لا يصح قولك أنه متحقق بالألوهة .
إن الاسم ( الله ) للتعلق لا الألوهة ٠ التي هي مرتبة هذا الاسم . فاعلم
ولنا على تسمية بهذا الاسم دليل مجازي وهو قوله تعالي :
ف من يُطع الرسُول فقَدْ اع الله م 290 .
. فلاأنه ) زائدة هنا في نسخة الأصل ( )١(
من سورة التساء مدنية 6١ (؟) الآية رقم
0