المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

عليه من الحقيقة المحمدية في مشهد من المشاهد العلية . واعلم أن جميع ما أخبر به رسول الله وه عن الله في القرآن كقوله : ‎١‏ رَالسَاء يناما > 200. وقوله : ( وما أمرنا إلأواحدة » 20. « وكذلك ننجي المؤمنين 4 7©. وأمثال ذلك كله إنما عبر بها عن ذاته الإلهية » والدليل علي ذلك أنه قال عن القرآن الذي هو كلام الله : 9 إنه لقول رسول كريم * فالقرآن كلامه » وكل ما فيه من صفات الله أخلاقه وصفاته بدليل قول عائشة ( رضى الله عنها ) فقولها يغضب لغضبه ويرضي لرضاه . برهان وشاهد لصحة قولها كان خلقه القرآن . فإذا كان القرآن خخلقه؛ والقرآن صفات الله. فصفات الله صفاته» وإذا كانت صفات الله صفاته فاسماء الله أسماؤه » وسوف أبين لكم ذلك وأشرحه على قدر 0( الآية دقع اع من سد ا (؟) الآية رقم ‎0٠‏ من سورة القمر مكية . زفقف في نسخة الأصل 3 وان ' ننجي المؤهنين 4 ولا توجد آية في نص القرآن بهذا اللفظ وإنما قصد المؤلف نص الآية وهي آبة رقم 8 من سورة الانبياء مكية 5 إحق حديث : « كان خلّقه القرآن » سبق تخريجه . 2)269(

الكتاب الثاني