المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الفصصل الثانى فى استيعابه !ة للكمالات الإلهية صورة ومعني . ظاهرا وباطنا ء وصفا وتحققا . ذاتا وصفاتا. جمالا وجلالا وكمالا اعلسم قد أن رسول الله يليد كان حقيقة ذاتية ترجع إليها الكمالات الإلهية رجوع الصفة إلي موصوفها . وأنه يك إنما كان معبراً عن أوصاف نفسه التي كان هو متحققا بها في جميع ما كان يصفه عن الله تعالي . ولهذا عبّرت الطائفة عن الحقيقة المحمدية بالذات ‎٠‏ وبحضرة الجمع والوجود . وذلك هو الله وأسماؤه وصفاته . ثم إن هذه الأسماء التي تحقق بكمالاتها ‎٠‏ ولو شاركه فيها غيره من الكّمّل . فإن شأنه فيها لاف شأنهم. لأن الكمل إنا عرفوا أنفسهم من الله. وهو كك إنما عرف الله من نفسه. فعلى الحقيقة إنما عرف الله محمد يلِلهِ لأن الكمل إنما عرفوا وخلاصة هذا الكلام أن الكمل إنما قبلوا من الكمالات الوجودية بقدر قرابلهم » وقبول محمد كلد منها بقدر الله » وقدر الله لا نهاية له. ولأجل ذلك قال يهُ عن جمع من سواه من الكُمّل فمن دونهم : 2267١

الكتاب الثاني