المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

والتواضع. والعفوء والعفه ‎٠‏ والجود » والشجاعة ‎٠‏ والحياء » والمروءة » والصمت» والصدقء والوفاء بالوعد » وعرض الحب ‎٠.‏ وطول الجاه » والمودة » والوقار » والرحمة . وحسن الأدب . والمعاشرة ‎٠‏ والهداية للخلق . وحب الخير لكل أحد » وإعطاء الحكمة حقها في سائر أموره كلها . ولولا خشية البسط لتكلمنا على أوصافه التي وردت بها الشرائع ‎٠‏ وإنها والله لتجل عن الإحصاء بطريق الحصر ‎٠»‏ فإنه لا يستوفي حصر ذلك » ولا إدراك كثير من كريم أخلاقه » لم يفطن لها أهل العلوم » وهي مذكورة عندهم في الكتب بالأسانيد الصحيحة عن ثقات الرواة » وقد تحقق لمعرفتها الكمل . وقد يعرف بعض ذلك بطريق التتبع لأقواله وأفعاله وأحواله ونسبة بعضها مع بعض ‎٠»‏ وكيف يحصرها العلماء أو تحويها الكتب ‎٠‏ وهي من فوق الحصر . ووراء الغاية والتهاية . فمن تأمل في ذلك تيقن أن جميع هذه الكمالات إنما يكون لأكمل المخلرقات وحده . لأن كل نبي يل لابد له من جمع الكمالات البشرية على قدر مقامه عند الله » وكذلك جمع محمد يك لها علي قدر مقامه . ولا مقام أعلي من مقامه عند الله لأنه القائل: « آدم ومن دونه تحت لوائى ولا فخر )37 . فله من كل وصف وصف نهاية ماعليه مما تقتضيه مرتبة ذلك الوصف من الوجود. فشجاعته في نهايتهاء وكرمه كذلك وجميع أوصافه بالغة نهاية المراتب. فلا كشجاعته شجاعة ‎٠‏ ولا كسخائه سخاء. ولا كأوصافه صفة لأحد . لأن كل أحد إنما يتصف بشيء من الصفات المحمودة على قدر قابلية نفسه . واتصافه إنما هو على قدر قابليته الزائدة . وكم بين قابلية محمد يَكِيدِ وبين قوابل العالم . ) ‏حديث : « آدم ومن دونه تحت لوائى‎ )١( . ‏مضي تخريج هذا الحديث في أكثر من موضع بأكثر من رواية واكثر من لفظ‎ 2)266(

الكتاب الثاني