الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٦٩ · موضع ٢٦٩/٣٨٢
والتواضع. والعفوء والعفه ٠ والجود » والشجاعة ٠ والحياء » والمروءة » والصمت»
والصدقء والوفاء بالوعد » وعرض الحب ٠. وطول الجاه » والمودة » والوقار »
والرحمة . وحسن الأدب . والمعاشرة ٠ والهداية للخلق . وحب الخير لكل أحد »
وإعطاء الحكمة حقها في سائر أموره كلها .
ولولا خشية البسط لتكلمنا على أوصافه التي وردت بها الشرائع ٠ وإنها
والله لتجل عن الإحصاء بطريق الحصر ٠» فإنه لا يستوفي حصر ذلك » ولا إدراك
كثير من كريم أخلاقه » لم يفطن لها أهل العلوم » وهي مذكورة عندهم في الكتب
بالأسانيد الصحيحة عن ثقات الرواة » وقد تحقق لمعرفتها الكمل . وقد يعرف بعض
ذلك بطريق التتبع لأقواله وأفعاله وأحواله ونسبة بعضها مع بعض ٠» وكيف يحصرها
العلماء أو تحويها الكتب ٠ وهي من فوق الحصر . ووراء الغاية والتهاية .
فمن تأمل في ذلك تيقن أن جميع هذه الكمالات إنما يكون لأكمل
المخلرقات وحده . لأن كل نبي يل لابد له من جمع الكمالات البشرية على قدر
مقامه عند الله » وكذلك جمع محمد يك لها علي قدر مقامه . ولا مقام أعلي من
مقامه عند الله لأنه القائل:
« آدم ومن دونه تحت لوائى ولا فخر )37 .
فله من كل وصف وصف نهاية ماعليه مما تقتضيه مرتبة ذلك الوصف من
الوجود. فشجاعته في نهايتهاء وكرمه كذلك وجميع أوصافه بالغة نهاية المراتب. فلا
كشجاعته شجاعة ٠ ولا كسخائه سخاء. ولا كأوصافه صفة لأحد . لأن كل أحد
إنما يتصف بشيء من الصفات المحمودة على قدر قابلية نفسه . واتصافه إنما هو على
قدر قابليته الزائدة . وكم بين قابلية محمد يَكِيدِ وبين قوابل العالم .
) حديث : « آدم ومن دونه تحت لوائى )١(
. مضي تخريج هذا الحديث في أكثر من موضع بأكثر من رواية واكثر من لفظ
2)266(