الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٦٨ · موضع ٢٦٨/٣٨٢
فإنه كان جامعاً لمحاسن الأخلاق ١ حاريا لها علي الإطلاق لأنه مفطور
عنى كمال الأخلاق الضرورية » ومجبول مخلوق علي كمال الأخلاق الكسبية .
ليس للمرء فيه اخختيار . فقد كان ( كامل الأخلاق الضرورية المخلوقة عليها
ذاته)('2. في جبلته يك مثل : قوة عقله » وزيادة حظه من الإدراك القلبي وصحة
قياسه الفكري ٠» وصدق ظنونه » وصحة فهمه . وفصاحة لسانه » وحلاوة منطقه »
وقوة حواسه وأعضائه » واعتدال حركاته الضرورية .
*# والأخلاق الضرورية المكتسبه بالكسب مثل :
غذائه » وثومه» ويقظته» وملبسه ٠ ومسكنه» ومتكحه . وماله » ومعاملته
حتى تواترت الأخبار بأنه كان من ذلك على أجمل حالة؛. وأحسن حلية » فهو الغاية
القصوي في كمال هذه الأوصاف الضرورية .
* وآمّا المكتسبة :
فإنها إنما كانت فيه جبلة قُطر عليها » وما جعلناها مكتسبة إلا باعتبارها من
حيثها ٠ فإنها قد يكتسبها المرء وأمًا هو يك فإن جميع أوصافه كلها أوصاف جبلية
فطر عليها » لم يتصف يوما من الدهر بنقيض كمالها ولم يتخلق بضد حسنها
وجمالها . بل كان حاويا بالطبع لجميع الأوصاف المحمودة عقلا وشرعا:
كالعلم 2 والجلم »؛ والصير ٠ والسكون . والعدل ٠ والزهد ٠ والرضي»
. ما بين القوسين من الهامش )١(
22265)