المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

القسم الأول : فى هيكله وخلقه المحسوس الظاهر اعلسم: أنه َكِيدِ كان من اعتدال الخلقة فى كمال لأمر من بعده » وفى حسن وجمال لا زيادة عليه , لأن الأمر الإلهى إنما أبرزه للكمال لا للنقصان. ولأجل ذلك قال « بعثت لأتمم مكارم الأخلاق2170. فكان الوجود قبل بعثته ناقصاء فهو المكمل للوجود بالمحمودات الضرورية » والمحمودات الشرعية . فتكميله بالمحمودات الضرورية كقوله : « بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» . وتكميله بالمحمودات الشرعية قوله : فما كان كمال الوجرد صورة ومعنى إلا به يك . ولما كان هو ييه كمال الوجود » كان كل شىء فيه على غاية من الكمال » فلا نقص فيه بوجه من الوجوه . لأنه كمال محض حتى فضلاته يَكِهِ كانت طاهرة. الدليل على ذلك أن المرأة لما شربت بوله لم ينهاها هو ولا أحد من أصحابه””'. فلو لم يكن طاهراً لكان ذلك الفعل محل النهّى » فهو يلد مخلرق ‎)١(‏ حديث : ‎١‏ بعثت لأتمم مكارم الأخلاق » تم تخريجه انظر الاسم الثانى من الأسماء الحسن هذا الكتاب . (؟) الآية رقم « من سورة المائدة مدنية . () حديث : «المرأة التى شربت بوله يِه ؛ قال القاضى عياض فى الشفا ‎/١‏ لا8١.‏ حديث هذه المرأة التى شربت بوله كَلكْهْ صحيح ألزم الدارقطنى مسلما » والبخارى إخرجه - 2)260(

الكتاب الثاني