المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

التصسل الأول فى استيعابه الكمالات الخلقية خلقآ وخلقا قد ذكر أصحاب السير من عجائب ذلك ما يضيق المحل عن ذكره وفى ذلك كفاية المتأمل . وإنما أردت التبرك بذكر شىء من ذلك . فإن فى كل صفة من حمقاته اخلقية و اللّقية أسرار جليلة » ومعانى جميلة لا يمكن شرحها . ومجمل ذلك آن هيئته الصورية الظاهرة الهيكلية أم لصور الكمالات الحسية الوجودية العلوية والسفلية وهيكليته المعنوية الباطئة التى هى عبارة عن أخلاقه هى أم لمعانى الكمالات المعنوية الوجودية العلوية والسفلية . فكل كمال تشهده بالمحسوسات فهو من فيض صورته الظاهرة » وكل كمال تعقله من المعنويات فهو من فيض معانيه الباطنة . فهو فى المثل معدن كمالات العالم باطنها وظاهرها محسوسات العالم تستمد من ظاهرة ‎٠‏ ومعقولات العالم تسمتمد من باطته فهو هيولا المعانى والصور الوجودية. فعالم الشهادة فيض ظاهرة ‎٠‏ وعالم الغيب فيض باطنه » وغيب الغيب ومن أجل ذلك جعلنا هذا الفصل منقسما على قسمين : القسم الأول : فى هيكله وخلقه المحسوس الظاهر . القسم الثانى : فى أخلاقه كَل وهى لو كانت ظاهرة فهى من القسم المعنوى الباطن. )259(

الكتاب الثاني