المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

عندهم ومع المعرفة الذاتية ‎٠»‏ ومحمد يَكٌِْ الذى هو قلب الوجود . وهو الذى عنده الوسع الذاتى للمعرقة الذاتية وإلى ذلك أشار كَكلةٍ بقوله : « لى وقت مع الله لا يسعنى فيه ملك مقرب ولا نبى مرسل » فجعلهم بمنزلة السماء والأرض ‎٠‏ فالملك من أهل السماء ‎٠‏ والتبى المرسل من أهل الأرض فكلاهما لم يسعا الحق بالذات ويسعان الحق بالصفات . ووسعه القلب الذى هو « يس »؛ لأن القلب يسع مع المعرفة الإلهية ما ضاقت عنه السموات والأرض . فوسع النبى كَكيْدِ تجليه الذاتى الذى ضاقت الموجودات عن ذلك . وهذه المسألة لقنينها رسول الله يَكِةِ بحججها التى ذكرتها فى هذا المكان ‎٠‏ وبعد أن أشار إلى أن أذكر تلقينه لى فى هذا الموضع . وأسند ذلك إليه كما وضعته : ولما كان رسول الله بَككِيدّ ذاتيا متسعا للتجلى الذاتى كان متصفا متحققا بسائر الأسماء والصفات ومستوعبا لسائر الكمالات من جميع الوجوهء وللنسب والاعتبارات فحاز يَككِْدٌ الكمالات الوجودية الحقية والخلقية هذا النوع ولم يجتمعا بكمالهما فى موجود رسول . ومن أجل ذلك جعلت هذا النوع منقسما على فصلين : الفصصل الأول : فى استيعابه ب الكمالات الخلقية خلقا الفصل الشانى : فى استيعابه يك الكمالات الحقية صورة ومعنى ظاهرا وباطنا , تو صفا وتحققا ذاتا و صفاتا ,» جمالا وجسلالا. 60 ‎)١(‏ حديث : ‎١‏ لى وقت مع الله لا يسعنى فيه ملك مقرب ولا نبى مرسل ؟ مضى تخريج هذا ‏(؟) الآية رقم 16 من سورة الكهف مكية . ‎)258(

الكتاب الثاني